مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طويلا في القرءان
المواضع (2)
سورة المُزمل ٧
﴿ إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا ﴾
سورة الإنسَان ٢٦
﴿ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَٱسۡجُدۡ لَهُۥ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلٗا طَوِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طويلا»
مدلول قولة «طويلا» في القرءان: زمن ممتد واسع، يكون في النهار سبحًا طويلًا، وفي الليل تسبيحًا طويلًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طَوِيلٗا» وجذرها «طول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصفة تصف امتداد زمن العبادة والحركة؛ الطول هنا سعة وقت في النهار أو الليل.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة وصفًا لـ«سبحًا» في النهار و«ليلًا» في السجود والتسبيح.
أثرها في السياق
الأثر أنه يوزع العبادة والعمل على زمنين ممتدين، فلا يحصر الطول في مشقة بل في مجال حركة وتسبيح.
عائلات الاستعمال
- سعة النهار للحركة (1 موضعًا): امتداد نهاري واسع يقابل توجيه الليل.
- امتداد الليل للتسبيح (1 موضعًا): ليل موصوف بالطول يطلب فيه السجود والتسبيح.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أفعال طال المتعلقة بالعهد والعمر والأمد لأنها صفة زمنية مباشرة، وعن «طولًا» الجبلي لأنها ليست ارتفاعًا.
تحليل أعمق
في المزمل يعلل قيام الليل بأن للنهار سبحًا طويلًا، أي حركة واسعة. وفي الإنسان يطلب السجود والتسبيح ليلًا طويلًا. القَولة في الموضعين تصف امتداد زمن قابل لعمل مخصوص.