قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة طغينهم في القرءان

5 مواضعالجذر: طغو

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ١٥

﴿ ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١١٠

﴿ وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٨٦

﴿ مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة يُونس ١١

﴿ ۞ وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ إِلَيۡهِمۡ أَجَلُهُمۡۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾

سورة المؤمنُون ٧٥

﴿ ۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «طغينهم»

مدلول قولة «طغينهم» في القرءان: تجاوزهم للحد مع تيه مستمر داخله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طُغۡيَٰنِهِمۡ» وجذرها «طغو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

طُغۡيَٰنِهِمۡ يأخذ من طغو تجاوزهم الخاص الذي يتركون فيه يعمهون؛ الضمير يجعله حالًا مملوكًا لهم لا قدرًا بريئًا.

استعمالها في الآيات

يرد مع يمدهم أو نذرهم أو يذرهم، ومع اللجاج بعد كشف الضر.

أثرها في السياق

يجعل الإمهال زيادة في انكشاف ضلالهم لا سلامة لهم.

عائلات الاستعمال

  • تيه داخل الطغيان (5 موضعًا): المواضع كلها تجعلهم في طغيانهم يعمهون مع الإمهال أو الترك أو اللجاج.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق طُغۡيَٰنٗا لأنه مضاف إلى أصحاب الحال ويمتد بهم، لا زيادة تصف أثر خطاب أو خوف.

تحليل أعمق

تكرار يعمهون يربط الطغيان بالعمى العملي؛ هم داخل تجاوز لا يهتدون فيه.

قَولات أخرى من جذر طغو

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر