قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويضيق في القرءان

1 موضعالجذر: ضيق

الشاهد

سورة الشعراء ١٣

﴿ وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويضيق»

مدلول قولة «ويضيق» في القرءان: انقباض الصدر الذي ينعكس على القدرة على البيان في مقام الإرسال.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَضِيقُ» وجذرها «ضيق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تجمع ضيق الصدر مع عدم انطلاق اللسان؛ عنصر الجذر هنا انحشار داخلي يطلب مؤازرة في البلاغ.

استعمالها في الآيات

يستعمل في قول موسى حين يطلب إرسال هارون، مقرونًا بمانع اللسان.

أثرها في السياق

الأثر أنه يجعل طلب المعين مبنيًا على ضيق وظيفة البيان، لا على رفض الرسالة.

عائلات الاستعمال

  • ضيق صدر الرسول عند التكليف بالقول (1 موضعًا): ضيق يطلب معه مددًا للبيان.

ما يميّزها عن أخواتها

يتمايز عن يضيق في الحجر بأن سببه هنا مهمة الخطاب وقيد اللسان، لا أذى قول المكذبين وحده.

تحليل أعمق

ذكر الصدر واللسان معًا يرسم طريق الضيق من الداخل إلى أداة القول؛ لذلك جاء الطلب متصلًا بهارون لا بالفرار من التكليف.

قَولات أخرى من جذر ضيق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر