مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وضاقت في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٢٥
﴿ لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ ﴾
سورة التوبَة ١١٨
﴿ وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وضاقت»
مدلول قولة «وضاقت» في القرءان: حدوث انغلاق في المجال المحيط أو المدرك حتى يعجز الرحب عن أداء أثر الرحب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَضَاقَتۡ» وجذرها «ضيق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تربط فعل الضيق بما قبله من واقعة ضاغطة؛ فالضيق هنا ليس صفة خامدة بل انقلاب مجال رحب إلى شعور أو ظرف لا يسع أصحابه.
استعمالها في الآيات
ترد مع الأرض في موقفين: هزيمة يعقبها إدبار، وموقف توبة تصحبه ضيقة الأرض ثم ضيقة النفس.
أثرها في السياق
تجعل الواقعة المحسوسة ميزانًا للداخل: الأرض باقية على رحبها، لكن الحال يسلبها أثر السعة.
عائلات الاستعمال
- ضيق أرض القتال (1 موضعًا): الأرض الرحبة لا تمنع الإدبار عند انكشاف العجز.
- ضيق أرض التوبة (1 موضعًا): الرحب الخارجي ينسد حتى لا يبقى ملجأ إلا إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ضاقت المفردة بعدها لأن هذه الوحدة تضم افتتاح المشهد بالواو وتستوعب ضيق الأرض في الحالتين، لا ضيق النفس اللاحق وحده.
تحليل أعمق
في حنين تتحول الكثرة إلى عجز، وفي خبر الثلاثة تجتمع الأرض والنفس؛ لذلك لا يقوم المعنى على قياس المساحة بل على نفاد المخارج.