مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضيق في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ١٢٧
﴿ وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٧٠
﴿ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضيق»
مدلول قولة «ضيق» في القرءان: حيز كدر يدخل فيه المرء بسبب مكر الآخرين ويؤمر ألا يستقر فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَيۡقٖ» وجذرها «ضيق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاسم المجرور بفي يجعل الضيق ظرفًا نفسيًا لا فعلًا عابرًا؛ الجذر هنا يحدد حالة لا ينبغي المكث داخلها أمام مكرهم.
استعمالها في الآيات
يرد مع النهي عن الحزن وعن الكون في ضيق مما يمكرون، بصيغتين متقاربتين في النحل والنمل.
أثرها في السياق
يحول المكر من قوة تحاصر المخاطب إلى شيء خارج عنه لا يستحق أن يكون موطنًا داخليًا له.
عائلات الاستعمال
- ضيق ناشئ من مكر الخصوم (2 موضعًا): حالة داخلية ينهى الخطاب عن الدخول فيها أو الثبات عليها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ضيقًا لأنها مصدر/اسم حالة، لا نعت لمحل معين كالصدر أو المكان.
تحليل أعمق
القَولة لا تنفي وجود المكر، لكنها تمنع أن يصير المكر مكان إقامة للقلب؛ لهذا جاءت بفي لا بمجرد وصف الصدر.