قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضيق في القُرءان الكَريم — 13 موضعًا

13 موضعًا10 صيغالحَقل: الإكراه والمشقة

جواب مباشر

دلالة جذر ضيق في القرءان

دلالة جذر «ضيق» في القرءان: ضيق: انحسار السعة على موضع أو نفس أو صدر أو ذَرْع، بحيث يصير صاحبها في كرب أو حرج، وقد يقع قهرًا أو شعورًا أو… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 13 موضعًا، في 10 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإكراه والمشقة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضيق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠10

التَعريف المُحكَم لجَذر ضيق في القُرءان الكَريم

ضيق: انحسار السعة على موضع أو نفس أو صدر أو ذَرْع، بحيث يصير صاحبها في كرب أو حرج، وقد يقع قهرًا أو شعورًا أو تضييقًا مقصودًا على الغير.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

كل المواضع تعود إلى سعة تنقبض: صدر يضيق، أرض تضيق بما رحبت، نفس تضيق، ذرع يضيق، مكان ضيق، وفعل بشري يقصد التضييق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضيق

يدور جذر «ضيق» على انحسار السعة حتى يقع الكرب على الموضع أو النفس أو الصدر أو الذرع، وقد يكون واقعًا قهريًا، أو حالًا نفسيًا، أو فعلًا مقصودًا يوقعه الإنسان بغيره.

أبرز مقابلة داخلية في سورة الأنعَام ١٢٥: شرح الصدر للإسلام في مقابل ﴿يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا﴾. وفي سورة التوبَة ٢٥ و١١٨ تأتي الأرض الواسعة: ﴿وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ﴾، ثم في سورة التوبَة ١١٨ يجتمع ضيق الأرض وضيق الأنفس: ﴿ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ﴾. فهذا لا يصف صغر المكان وحده، بل انقباض السعة على صاحبها.

وفي سورة هُود ٧٧ وسورة العَنكبُوت ٣٣ يضيق الذرع بالرسل، وفي سورة الحِجر ٩٧ وسورة هُود ١٢ وسورة الشعراء ١٣ يضيق الصدر، وفي سورة النَّحل ١٢٧ وسورة النَّمل ٧٠ يقع الإنسان «في ضيق» مما يمكرون. أما سورة الطَّلَاق ٦ فيظهر الفعل المقصود: ﴿لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ﴾، أي إحداث الضيق على الغير. فالجامع ليس القلة العددية، بل انقباض السعة الذي يُحدث كربًا أو حرجًا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضيق

سورة التوبَة ١١٨

﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ضَيۡقٖ﴾2مصدرٌ لحدث الضيق
﴿وَضَاقَ﴾2فعلٌ ماضٍ يصف وقوع الضيق
﴿وَضَاقَتۡ﴾2فعلٌ ماضٍ مؤنث يصف إحاطة الضيق
﴿ضَيِّقًا﴾ / ﴿ضَيِّقٗا﴾2صفةٌ مشبّهة تدلّ على الشدّة
﴿ضَاقَتۡ﴾1فعلٌ ماضٍ مؤنث
﴿لِتُضَيِّقُواْ﴾1فعلٌ مضارع يدلّ على الإيقاع بالضيق
﴿وَضَآئِقُۢ﴾1اسمٌ لجمع الضوائق
﴿وَيَضِيقُ﴾1فعلٌ مضارع معطوف
﴿يَضِيقُ﴾1فعلٌ مضارع يصف تجدّد الضيق

يتنوّع الجذر بين المصدر والفعل والوصف، فتظهر منه حركة الضيق وقوعًا وتجددًا وإيقاعًا، إلى جانب صورة الجمع. ويفترق ﴿ضَيۡقٖ﴾ بوصفه اسمًا للحدث عن ﴿ضَيِّقًا﴾ و﴿ضَيِّقٗا﴾ اللتين تصفان الموصوف بشدّة الضيق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضيق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضيق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~5 مواضع
وَضَاقَتۡ ×2 وَضَاقَ ×2 ضَاقَتۡ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
يَضِيقُ ×1 وَيَضِيقُ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
لِتُضَيِّقُواْ ×1
د اسم نَكِرة
~4 مواضع
ضَيۡقٖ ×2 ضَيِّقًا ×1 ضَيِّقٗا ×1
ه اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وَضَآئِقُۢ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضيق

إجمالي المواضع: 13 موضعًا في 12 آية، وفق ملف البيانات الداخلي. في سورة التوبَة ١١٨ موضعان مستقلان داخل الآية نفسها: ضيق الأرض وضيق الأنفس.

مسالك الجذر الدلالية:

  • ضيق الصدر (4 مواضع): سورة الأنعَام ١٢٥، سورة هُود ١٢، سورة الحِجر ٩٧، سورة الشعراء ١٣ — ضيق الصدر بالوحي أو بأقوال المكذبين أو بخشية اللسان.
  • ضيق الأرض (3 مواضع): سورة التوبَة ٢٥، سورة التوبَة ١١٨ ×2 — الأرض تضيق مع رحبها على صاحبها.
  • ضيق النفس (1 موضع): سورة التوبَة ١١٨ — النفس نفسها تنقبض.
  • ضيق الذرع (2 موضع): سورة هُود ٧٧، سورة العَنكبُوت ٣٣ — ضيق الاحتمال والقدرة.
  • ضيق الحال المحيط (2 موضع): سورة النَّحل ١٢٧، سورة النَّمل ٧٠ — النهي عن الكون في ضيق من المكر.
  • ضيق المكان (1 موضع): سورة الفُرقَان ١٣ — مكان ضيق في النار مقرّنين.
  • التضييق المقصود على الغير (1 موضع): سورة الطَّلَاق ٦ — فعل إرادي بقصد الإيذاء.

  • الصِيَغ: 10 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَضَاقَتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَضَاقَتۡ (2) وَضَاقَ (2) ضَيۡقٖ (2) ضَيِّقًا (1) ضَاقَتۡ (1) وَضَآئِقُۢ (1) يَضِيقُ (1) ضَيِّقٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو انقباض السعة على صاحبها حتى يصير في كرب أو حرج، سواء تعلقت السعة بمكان أو صدر أو نفس أو احتمال. وتجمع المواضع بين ضيق يقع على الإنسان، وضيق يلابس المكان، وتضييق مقصود يوقعه إنسان بغيره.

مُقارَنَة جَذر ضيق بِجذور شَبيهَة

يفترق ضيق عن أقرب جيرانه في حقل السعة والمكان بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
رحبكلاهما يتصل بالسعة والمكان.الرحب سعة الأرض القائمة، أمّا الضيق فانحسار أثرها على صاحبها مع بقائها رحبة.﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ﴾ سورة التوبَة ٢٥
شرحكلاهما يصفان حال الصدر من الانفتاح أو الانقباض.الشرح فتح الصدر وقبوله، والضيق جعله منقبضًا حرجًا.﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ سورة الأنعَام ١٢٥
حزنكلاهما حال يصيب الإنسان في سياق المكر.الحزن حال وجداني، أمّا الضيق فحال انحصار وكرب؛ وقد فصلهما النص بالنهي عن كلٍّ منهما.﴿وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ﴾ سورة النَّحل ١٢٧
ضرركلاهما يتصل بإيقاع الأذى على الغير.المضارّة أذى عام، والتضييق قصد مخصوص هو إحكام الحرج على المخاطَب به.﴿أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ﴾ سورة الطَّلَاق ٦

اختِبار الاستِبدال

لا يستقيم استبدال ضيق بحزن في سورة النَّحل ١٢٧ وسورة النَّمل ٧٠ لأن النص جمع بينهما في موضعٍ واحد. ولا يستقيم استبداله بحرج في سورة الأنعَام ١٢٥ لأن الحرج وصف ملازم يزيد المعنى لا يطابقه. وفي سورة التوبَة ١١٨ لا يكفي لفظ الخوف أو الحزن لأن الضيق وقع على الأرض والأنفس معًا، فلا يُعبَّر عن هذا الاجتماع بجذر واحد آخر.

الفُروق الدَقيقَة

فروع الجذر:

  • ضيق الصدر: سورة الأنعَام ١٢٥، سورة هُود ١٢، سورة الحِجر ٩٧، سورة الشعراء ١٣.
  • ضيق الأرض: سورة التوبَة ٢٥، سورة التوبَة ١١٨.
  • ضيق النفس: سورة التوبَة ١١٨.
  • ضيق الذرع: سورة هُود ٧٧، سورة العَنكبُوت ٣٣.
  • ضيق الحال المحيط: سورة النَّحل ١٢٧، سورة النَّمل ٧٠.
  • ضيق المكان: سورة الفُرقَان ١٣.
  • التضييق المقصود على الغير: سورة الطَّلَاق ٦.

تمايزٌ توزيعيّ داخل وصف الصدر بجذر «ضيق»: صدر النبيّ لا يُوصَف إلا بالصيغة العارضة — «ضائق» (سورة هُود ١٢) ﴿وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ﴾ والمضارع «يضيق» في صدر النبيّ (سورة الحِجر ٩٧) ﴿يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ — ضيقٌ مقيَّدٌ في الموضعين بقولهم: ﴿أَن يَقُولُواْ﴾ (سورة هُود ١٢) و﴿يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ (سورة الحِجر ٩٧)، ويعقُبه في كلٍّ منهما توجيهٌ ليس أمرًا بالصبر: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞ﴾ (سورة هُود ١٢) و﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ (سورة الحِجر ٩٨). وإنّما اقترن الأمر بالصبر بالضيق في موضعٍ ثالث: ﴿وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾ ثمّ ﴿وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٢٧). أمّا سورة الشعراء ١٣ ﴿وَيَضِيقُ صَدۡرِي﴾ فهو قولُ موسى لا النبيّ. في المقابل لا يأتي وصف الصدر بالصيغة المشدَّدة «ضَيِّق» إلا في سورة الأنعَام ١٢٥ ﴿يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا﴾، وهو صدر مَن أراد الله إضلاله حالٌ مجعول مقرَّر يقابله ﴿يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ﴾. فالقرءان يخصّ صدر المضلَّل بالصيغة المجعولة الثقيلة، ولا يصف بها صدر نبيّ ولا مؤمن. (صيغة «ضَيِّق» خارج الصدر تَرِد للمكان: سورة الفُرقَان ١٣ ﴿مَكَانٗا ضَيِّقٗا﴾.)

من بين مواضع الجذر لا يَرِد الوصف المشبَّه ﴿ضَيِّق﴾ إلا مرّتين: ﴿صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا﴾ (سورة الأنعَام ١٢٥) و﴿مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ﴾ (سورة الفُرقَان ١٣)؛ أمّا الباقية فأفعال أو مصدر. الفرق بنيويّ داخليّ: الصفة المشبَّهة تُثبِت الوصف لازمًا للموصوف، بخلاف الفعل الذي يصف حدوث الضيق وزوالَه. ففي سورة الفُرقَان ١٣ المكان موصوف بالضيق ثابتًا، يُعزِّزه السياق: ﴿أُلۡقُواْ﴾ ثمّ ﴿مُّقَرَّنِينَ﴾. تنبيه: ليست كلُّ شدّة ثبوتًا؛ ﴿لِتُضَيِّقُواْ﴾ (سورة الطَّلَاق ٦) فعلٌ مضعَّف يدلّ على تكثير إيقاع الضيق لا ثبوت الوصف.

صيغة الزمن في الفعل المجرّد (٧ مواضع) تنقسم بانتظام مع المُسنَد إليه: الماضي «ضاقت/ضاق» (٥ مواضع) مقيَّد دائمًا بحدثٍ تاريخيّ منقضٍ معيَّن — الأرض يومَ حنين ﴿وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ﴾، والأرض والأنفس على الثلاثة ﴿ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ﴾، وذرع لوط ﴿وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا﴾. المضارع «يضيق» موضعان: سورة الحِجر ٩٧ ﴿يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ في صدر النبيّ، وسورة الشعراء ١٣ ﴿وَيَضِيقُ صَدۡرِي﴾ في صدر موسى؛ واسم الفاعل «ضائق» (سورة هُود ١٢) ﴿وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ﴾ في صدر النبيّ — حالٌ متجدّد متّصل بقولٍ مستمرّ. فالماضي يُثبِت الواقعة في لحظتها، والمضارع/اسم الفاعل يصف ضِيقًا متكرّرًا مقترنًا بقولٍ جارٍ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإكراه والمشقة.

ينتمي إلى حقل «الإكراه والمشقة»، ولا يُفهم إلا بمقابلة السعة: شرح الصدر، رحب الأرض، ووجود الكرب النفسي أو المكاني أو الاجتماعي.

مَنهَج تَحليل جَذر ضيق

اعتمد العد على ملف البيانات الداخلي: 13 موضعًا في 12 آية. تم احتساب تكراري سورة التوبَة ١١٨ كموضعين مستقلين لأن النص الداخلي يثبت تكرر اللفظ في الآية. الصور الرسمية المضبوطة=10 لا الصيغ المعيارية=9، والفارق أن «ضيقا» تأتي على صورتين مضبوطتين: ضَيِّقًا في سورة الأنعَام ١٢٥، وضَيِّقٗا في سورة الفُرقَان ١٣. لذلك فُصل العددان صراحة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شرح)

أقرب مقابل نصي لـ«ضيق» ليس «وسع» مباشرة، لأنهما لا يجتمعان في آية واحدة في الجرد، بل «شرح» في قوله: يشرح صدره للإسلام في مقابل يجعل صدره ضيقًا حرجًا. هذه علاقة مقابل سياقيّ قوية داخل الصدر: انفتاح وقبول مقابل انقباض وحرج. ويظهر مع ذلك شاهد آخر مهم مع «رحب» في التوبة، حيث تضيق الأرض بما رحبت؛ فالسعة الخارجية لا تمنع ضيق الحال. أما «وسع» فهو مقابل مفهومي عام للسعة والاستيعاب، لكنه لا يثبت الآية نفسها مع ضيق. لذلك يكون أساسيّ هو شرح، وتذكر وسع في ثانويّ بوصفها مقابلة مفهومية محافظة.

شرحمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنعَام ١٢٥
﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ شرح الصدر للإسلام يقابل جعل الصدر ضيقًا حرجًا في بنية واحدة.
  • المقابل هنا خاص بالصدر، فلا يعمم على كل سعة مكانية أو رزقية.
  • شرح يبين أن ضد الضيق في هذا السياق هو الانفتاح القابل للهداية.
أَضداد ثانَويَّة 2
رحبمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة التوبَة ١١٨
﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ تضيق الأرض بما رحبت، فيجتمع الرحب والضيق لبيان ضغط الحال.
  • رحب يكشف أن الضيق قد يكون شعوريًا أو حاليًا رغم سعة المكان.
وسعمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
سورة الأعرَاف ١٥٦
﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾ سعة الرحمة تقابل مفهوم انحسار السعة، لكنها لا تجتمع مع ضيق في آية واحدة.
  • وسع مقابل مفهومي عام، لا شاهد الاجتماع في الآية نفسها مباشر له مع ضيق.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ضيق ⟷ شرح ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ضيق

النتيجة: ضيق هو انقباض السعة المؤثر في الكرب، لا مجرد صغر مكاني. بهذا تستوعب الآيات ضيق الصدر والأرض والنفس والذرع والمكان والتضييق المقصود.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضيق

سورة الأنعَام ١٢٥ — ضيق الصدر في مقابل شرحه: ﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾

سورة التوبَة ٢٥ — ضيق الأرض مع الكثرة التي لم تغنِ: ﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ﴾

سورة التوبَة ١١٨ — اجتماع ضيق الأرض وضيق الأنفس: ﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾

سورة هُود ١٢ — ضيق الصدر بالوحي: ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ﴾

سورة هُود ٧٧ — ضيق الذرع بالرسل: ﴿وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ﴾

سورة الحِجر ٩٧ — ضيق الصدر بما يقولون: ﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾

سورة النَّحل ١٢٧ — النهي عن الكون في ضيق: ﴿وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ﴾

سورة الفُرقَان ١٣ — ضيق المكان في النار: ﴿وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا﴾

سورة الشعراء ١٣ — ضيق الصدر مع انحباس اللسان: ﴿وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾

سورة النَّمل ٧٠ — النهي عن الضيق من المكر: ﴿وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٣ — تكرار ضيق الذرع في موقف لوط: ﴿وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾

سورة الطَّلَاق ٦ — التضييق كفعل إرادي مقصود: ﴿أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضيق

1. سورة التوبَة ١١٨ تجمع طبقتي الضيق في آيةٍ واحدة — الخارج والداخل معًا. الأرض بما رحبت تضيق، ثم النفس نفسها تضيق، ثم لا ملجأ إلا إلى الله. هذا التصاعد الثلاثي (أرض → نفس → ملجأ) فريد في المدوّنة القرءانية ولا يوازيه موضع آخر في الجذر.

2. تكرار «بِمَا رَحُبَتۡ» في سورة التوبَة ٢٥ و١١٨ يكشف بنية متناقضة ظاهريًّا: السعة قائمة حقيقةً لكنها لا تنفع صاحبها. ليس الضيق هنا غياب المكان، بل انقباض الأثر — الأرض فسيحة في ذاتها، وهي ضيقة على صاحبها. هذا التناقض البنيوي (السعة القائمة والضيق الواقع) لا يعبّر عنه جذر آخر.

3. «ضاق بهم ذرعًا» تكررت مرتين في موقف لوط الواحد — مرة في سورة هُود ٧٧ ومرة في سورة العَنكبُوت ٣٣ — بلفظ متطابق تقريبًا. إحصائيًّا، «بِهِمۡ» هي أعلى كلمة اقتران بالجذر (4 مرّات من أصل 13 موضعًا = 30.8٪)، ما يشير إلى أن ضيق الذرع في القرءان مرتبط ببنية المواجهة: الضيق يقع بسبب حضور آخرين لا بسبب عوامل ذاتية منفردة.

4. النهي عن الكون في ضيق تكرّر بصيغتين متقاربتين في سورة النَّحل ١٢٧ وسورة النَّمل ٧٠، مقرونًا في كلتيهما بالنهي عن الحزن: ﴿وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ﴾. اجتماع النهيين في نسق واحد يثبت أن الضيق والحزن حالان مستقلان — الحزن على الفائت، والضيق من الحاضر المحيط — وأن النهي عن الضيق أخص لأنه يتعلق بالمكر الجاري.

5. القاسم في مواضع الجذر انقباضُ السعة على من وقعت عليه: الأرضُ الفسيحة تضيق على أهلها ﴿ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ﴾ (سورة التوبَة ١١٨)، والنفسُ تضيق على صاحبها في الآية نفسها ﴿وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ﴾، والصدرُ ﴿يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾ (سورة الحِجر ٩٧). ولا يصحّ حصرُ الجذر في الباطن: فقد وُصف به المكان صراحةً ﴿مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ﴾ (سورة الفُرقَان ١٣)، وجاء فعلًا متعدّيًا يُوقعه قومٌ على غيرهم قصدًا ﴿لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّ﴾ (سورة الطَّلَاق ٦). فالجامع موقعُ الضيق — انقباضُ ما كان واسعًا على من هو فيه — لا كونُه شعورًا في جوهره.

1. اقتران صيغة الكَون بجذر الضيق محصورٌ بنيويًّا في موضعين فقط، يجمعهما النهي ذاته: ﴿وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ﴾ (سورة النَّحل ١٢٧)، و﴿وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ﴾ (سورة النَّمل ٧٠). فالمنهيّ عنه «الكون في» الضيق، أي الاستقرار في الحال لا مجرّد عروضه. 2. في هذين الموضعين وحدهما يَرِد المصدر «ضَيۡق» (بياء ساكنة) اسمًا للحدث؛ ولا يأتي بعد صيغة الكَون إلّا هو دون الصفة المشبَّهة «ضَيِّق». أمّا الصفة فتصف موصوفًا قائمًا لا حالًا يُكان فيه: ﴿يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا﴾ (سورة الأنعَام ١٢٥)، و﴿مَكَانٗا ضَيِّقٗا﴾ (سورة الفُرقَان ١٣). 3. تَكرار صيغتي الكَون متقاربتين — «تَكُ» محذوفة النون في سورة النَّحل ١٢٧، و«تَكُن» تامّة في سورة النَّمل ٧٠ — على نسقٍ واحد، يثبّت أنّ الضيق هنا منهيٌّ عنه بوصفه حالًا يستقرّ فيه المخاطَب، لا حادثًا يقع على شيء. 4. اقترن النهي عن الكَون في الضيق في الموضعين بالنهي عن الحزن قبله مباشرة: ﴿وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ﴾ (سورة النَّمل ٧٠). فالحزن على الفائت، والضيق من الحاضر المحيط، وكلاهما حالٌ يُنهى عن الكَون فيه. 5. بقيّة مواضع الضيق التي ترد فيها صيغ الكَون — ﴿كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ﴾ (سورة العَنكبُوت ٣٣)، و﴿وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ﴾ (سورة الطَّلَاق ٦) — تأتي فيها صيغة الكَون في جملةٍ منفصلة لا تحكم الضيق، فلا تدخل في هذا النسق البنيويّ.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضيق في القرءان

  • «ضيق» جذر شعوريّ نفسيّ في جوهره، بخلاف جذور المشقة المادية كضرّ وشدة. الجذر لا يصف شُحّ الموارد بل انقباض السعة على صاحبها — سواء كانت أرضًا فسيحة أو صدرًا أو نفسًا. هذه الخاصية تجعله أقرب إلى جذور الحرج والكرب منه إلى جذور الضر والفقر.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ضيق

  • الشعراء — الآية 12–14
    ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ ﴿وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ﴾ ﴿وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ضيق

  • 13 موضعًا
    الجَذر «ضيق» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضيق من المُصحَف

13 موضعًا في 10 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس