قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ضيقا في القرءان

2 موضعينالجذر: ضيق

المواضع (2)

سورة الأنعَام ١٢٥

﴿ فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ١٣

﴿ وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ضيقا»

مدلول قولة «ضيقا» في القرءان: حال ضيق ثابت يرفع الانبساط عن محلّه، فيصير الصدر أو المكان غير قابل للامتداد المريح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَيِّقًا» وجذرها «ضيق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدل هنا على انحباس السعة؛ وصيغة ضيقًا تجعل الانحباس وصفًا قائمًا في الصدر أو المكان، فيظهر الحكم بحسب الحامل: صدر لا ينشرح أو موضع عذاب لا يفسح.

استعمالها في الآيات

تستعمل نعتًا منصوبًا لما آل إليه المحل: صدر الجاحد حين لا ينفتح للإسلام، ومكان النار حين يحبس المقرنين.

أثرها في السياق

الأثر أن السامع يرى الضيق لا كقلة مساحة فقط، بل كمنع فعلي للحركة أو القبول أو النجاة.

عائلات الاستعمال

  • انقباض الصدر عن الانشراح (1 موضعًا): ضيق باطني يقابل شرح الصدر للهداية.
  • مكان عذاب حابس (1 موضعًا): ضيق موضعي يضيق على الأجساد المقرنة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الأفعال مثل وضاقت ويضيق لأنها لا تصف حدوث الانقباض، بل تسمي الهيئة الحاصلة نفسها.

تحليل أعمق

اجتماع الصدر والمكان يكشف أن القَولة لا تختص بالباطن ولا بالحس؛ المعيار هو انغلاق المجال على داخله حتى يطلب ثبورًا أو يحس كالصاعد في السماء.

قَولات أخرى من جذر ضيق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر