قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وضاق في القرءان

2 موضعينالجذر: ضيق

المواضع (2)

سورة هُود ٧٧

﴿ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗا وَقَالَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَصِيبٞ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٣

﴿ وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وضاق»

مدلول قولة «وضاق» في القرءان: نقصان سعة الاحتمال والتصرف عند ورود أمر يحرج صاحبه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَضَاقَ» وجذرها «ضيق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفعل الماضي مع الذرع يخص ضيق الاحتمال عند لوط؛ عنصر الجذر هنا انكماش قدرة التدبير أمام قومه لا ضيق موضع.

استعمالها في الآيات

يرد مرتين في خبر مجيء الرسل إلى لوط، بعد الإساءة بهم وقبل وصف اليوم أو طمأنته.

أثرها في السياق

يبرز أن الكرب سابق لكشف النجاة، فلوط يستقبل الضيوف وهو يرى مأزق الحماية.

عائلات الاستعمال

  • ضيق الذرع بالضيوف في قوم لوط (2 موضعًا): حرج عملي من حماية الرسل قبل ظهور عاقبة الأمر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ضيق الصدر لأن محلها الذرع، أي مقدار الطاقة العملية على حمل الموقف.

تحليل أعمق

تكرار العبارة في السورتين يحفظ زاوية واحدة: مجيء الرسل لا يظهر أولًا كبشارة، بل كموقف يضيق به الذرع حتى يأتي البيان.

قَولات أخرى من جذر ضيق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر