مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتضحكون في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٦٠
﴿ وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتضحكون»
مدلول قولة «وتضحكون» في القرءان: ضحك في مقام يستحق البكاء والخشوع، فيدل على لهو القلب عن وقع الخطاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَضۡحَكُونَ» وجذرها «ضحك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدخل الضحك في توبيخ عند سماع الحديث؛ القَولة تقابل البكاء الواجب الغائب.
استعمالها في الآيات
تأتي مع «ولا تبكون» بعد التعجب من الحديث، ثم يتبعها وصف السمود.
أثرها في السياق
الأثر أنه يكشف سوء التلقي: بدل أن يلين السامع يبقى في ضحك ولهو.
عائلات الاستعمال
- ضحك بدل البكاء عند الإنذار (1 موضعًا): استجابة معكوسة للحديث تكشف لهو السامعين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «فليضحكوا قليلًا» لأن هذه صيغة خطاب توبيخي حاضر، وعن «يضحكون» لأنها لا تحتاج مفعولًا مهزوءًا به.
تحليل أعمق
الموضع لا يذكر سخرية من شخص، بل رد فعل على هذا الحديث. الجمع بين الضحك ونفي البكاء ثم «وأنتم سامدون» يجعل القَولة علامة تبلد أمام الإنذار.