مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أضحك في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٤٣
﴿ وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أضحك»
مدلول قولة «أضحك» في القرءان: إحداث الضحك بإسناد إلهي، في مقابل إحداث البكاء، ضمن سلطان الله على أحوال النفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَضۡحَكَ» وجذرها «ضحك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل مسند إلى الله ومقرون بأبكى؛ الضحك هنا أثر يخلقه الله في تقلب أحوال الإنسان.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في تركيب ثنائي متوازن: هو أضحك وأبكى.
أثرها في السياق
الأثر أنه يرد طرفي الانفعال المتقابلين إلى الله، فلا يستقل الإنسان بضحكه ولا ببكائه.
عائلات الاستعمال
- إحداث الضحك والبكاء (1 موضعًا): إسناد طرفي الانفعال إلى فعل الله في الإنسان.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن كل أفعال الضحك البشرية لأن الفاعل هنا الله، وعن ضحك الوجوه لأنه فعل إحداث لا وصف هيئة.
تحليل أعمق
السياق يعدد أفعالًا مسندة إلى الله: أمات وأحيا، خلق الزوجين، أغنى وأقنى. وسط هذا تأتي «أضحك وأبكى» لتدخل الانفعال الإنساني في القدرة نفسها، لا في باب السخرية أو البشارة فقط.