قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تضحكون في القرءان

1 موضعالجذر: ضحك

الشاهد

سورة المؤمنُون ١١٠

﴿ فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تضحكون»

مدلول قولة «تضحكون» في القرءان: ضحك استهزاء من عباد مؤمنين حتى صار الاشتغال بهم سبب نسيان ذكر الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَضۡحَكُونَ» وجذرها «ضحك» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضحك هنا موجه إلى المؤمنين الذين اتخذوا سخريًا؛ عنصره سخرية ألهت عن ذكر الله.

استعمالها في الآيات

يأتي بعد «فاتخذتموهم سخريًا» وقبل انكشاف الجزاء، فالمفعول مفهوم من السياق: منهم تضحكون.

أثرها في السياق

الأثر أنه يبيّن أن السخرية لم تكن عارضة، بل شغلت أصحابها عن الذكر حتى خسروا.

عائلات الاستعمال

  • ضحك السخرية الملهي عن الذكر (1 موضعًا): استهزاء بالمؤمنين تحول إلى غفلة عن ذكر الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «يضحكون» في المطففين لأنها بصيغة خطاب للمجرمين في العذاب، وعن ضحك سليمان لأنه استجابة شاكرة لا تهكم.

تحليل أعمق

القَولة محاطة بفعلين: الاتخاذ سخريًا والنسيان. الضحك هنا ليس علامة فرح، بل صورة تعامل مع أهل الإيمان انتهت إلى غفلة عن ذكر الله، ثم يظهر فوز الصابرين بعد ذلك.

قَولات أخرى من جذر ضحك

المقارنات الدلالية لهذا الجذر