مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صدور في القرءان
المواضع (4)
سورة التوبَة ١٤
﴿ قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ١٠
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَئِن جَآءَ نَصۡرٞ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡۚ أَوَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤٩
﴿ بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّاس ٥
﴿ ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صدور»
مدلول قولة «صدور» في القرءان: صدور جماعات أو ناس تحمل شفاء أو علمًا أو وسوسة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صُدُورِ» وجذرها «صدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ صدر/صدور من الجذر جهة الموضع المتقدم أو الباطن الذي يصدر عنه الأثر أو يخرج منه الشيء ثم تحصرها في صدور جماعات أو ناس تحمل شفاء أو علمًا أو وسوسة.
استعمالها في الآيات
تأتي في شفاء صدور المؤمنين، وعلم ما في صدور العالمين، والآيات في صدور أهل العلم، ووسوسة الناس.
أثرها في السياق
يجعل الصدر محل أثر متنوع: يبرأ، أو يعلم ما فيه، أو يحفظ الآيات، أو يتلقى الوسواس.
عائلات الاستعمال
- شفاء المؤمنين (1 موضعًا): النصر يشفي صدور قوم مؤمنين.
- علم ما في صدور العالمين (1 موضعًا): الله أعلم بما في صدور العالمين.
- حفظ الآيات (1 موضعًا): الآيات البينات في صدور الذين أوتوا العلم.
- وسوسة الناس (1 موضعًا): الوسواس يدخل في صدور الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الصدور المعرفة بأنه استعمالات مضافة تبين أصحاب الصدور.
تحليل أعمق
يتحرك اللفظ داخل حدود تأتي في شفاء صدور المؤمنين، وعلم ما في صدور العالمين، والآيات في صدور أهل العلم، ووسوسة الناس. وفي صدر/صدور يتغير الحكم إذا تغيرت الجهة في الأخوات.