قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صدوركم في القرءان

4 مواضعالجذر: صدر

المواضع (4)

سورة آل عِمران ٢٩

﴿ قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة آل عِمران ١٥٤

﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

سورة الإسرَاء ٥١

﴿ أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة غَافِر ٨٠

﴿ وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صدوركم»

مدلول قولة «صدوركم» في القرءان: داخل المخاطبين الذي يضم ما يخفى أو يكبر أو يبتلى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صُدُورِكُمۡ» وجذرها «صدر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة صدر/صدوركم بالجذر قائمة على الموضع المتقدم أو الباطن الذي يصدر عنه الأثر أو يخرج منه الشيء، أما حدها الخاص فهو داخل المخاطبين الذي يضم ما يخفى أو يكبر أو يبتلى.

استعمالها في الآيات

يرد مع الإخفاء والإبداء، وابتلاء ما في الصدور، وما يكبر فيها، ومنافع الأنعام.

أثرها في السياق

يجعل الصدر موضع ما لا يظهر أولًا ثم يدخل في العلم أو الابتلاء أو التقدير.

عائلات الاستعمال

  • خفيّ المخاطبين وابتلاؤه (2 موضعًا): ما في صدوركم يعلم أو يبتلى ويمحص ما يلازمه.
  • ما يكبر في التصور (1 موضعًا): يطلب منهم تصور خلق يكبر في صدورهم.
  • حاجة ومنفعة محمولة في الصدر (1 موضعًا): الأنعام تحمل ما في الصدور إلى بلد لم يكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن صدورهم بتوجيه الخطاب إلى المخاطبين مباشرة.

تحليل أعمق

يتحرك اللفظ داخل حدود يرد مع الإخفاء والإبداء، وابتلاء ما في الصدور، وما يكبر فيها، ومنافع الأنعام. وفي صدر/صدوركم يتغير الحكم إذا تغيرت الجهة في الأخوات.

قَولات أخرى من جذر صدر