قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صدورهم في القرءان

10 مواضعالجذر: صدر

المواضع (10)

سورة آل عِمران ١١٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٩٠

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا ﴾

سورة الأعرَاف ٤٣

﴿ وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة هُود ٥

﴿ أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

سورة الحِجر ٤٧

﴿ وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ﴾

سورة النَّمل ٧٤

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ﴾

سورة القَصَص ٦٩

﴿ وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ﴾

سورة غَافِر ٥٦

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرٞ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ﴾

سورة الحَشر ٩

﴿ وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

سورة الحَشر ١٣

﴿ لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صدورهم»

مدلول قولة «صدورهم» في القرءان: بواطن الغير التي تحمل كراهية أو ضيقًا أو غلًا أو حاجة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صُدُورُهُمۡ» وجذرها «صدر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يحضر في صدر/صدورهم عنصر الموضع المتقدم أو الباطن الذي يصدر عنه الأثر أو يخرج منه الشيء مع قيد واضح: بواطن الغير التي تحمل كراهية أو ضيقًا أو غلًا أو حاجة.

استعمالها في الآيات

يأتي في إخفاء الصدور، وحصر القتال، ونزع الغل، وعلم الله بما تكن الصدور.

أثرها في السياق

ينقل الحكم من ظاهر اللسان أو الفعل إلى الداخل الذي يوجه الموقف.

عائلات الاستعمال

  • بغضاء أو كتمان داخلي (3 موضعًا): ما تخفيه صدورهم أو تكنه يظهر في الحكم الإلهي.
  • ضيق عن القتال (1 موضعًا): صدورهم حصرت عن قتال فريقين.
  • نزع الغل من أهل الجنة (2 موضعًا): ما في الصدور يزال لتستقيم الإقامة.
  • إيثار أو رهبة في الجماعة (4 موضعًا): صدورهم تحمل حاجة أو رهبة أو تعظيما مؤثرا في السلوك.

ما يميّزها عن أخواتها

يميزه ضمير الغائبين عن الصدور المطلقة؛ فهو يربط الداخل بجماعات مخصوصة.

تحليل أعمق

الشواهد لا تجعل اللفظ اسما عاما؛ فهي تقرنه بـيأتي في إخفاء الصدور، وحصر القتال، ونزع الغل، وعلم الله بما تكن الصدور. ومن هذا القيد يتحدد أثره: ينقل الحكم من ظاهر اللسان أو الفعل إلى الداخل الذي يوجه الموقف

قَولات أخرى من جذر صدر