مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صدره في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٢٥
﴿ فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٢٢
﴿ أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ مِّن رَّبِّهِۦۚ فَوَيۡلٞ لِّلۡقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صدره»
مدلول قولة «صدره» في القرءان: صدر المفرد الذي يشرح للهداية أو يضيق عند الإضلال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدۡرَهُۥ» وجذرها «صدر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صدر/صدۡرهۥ يستدعي من الجذر عنصر الموضع المتقدم أو الباطن الذي يصدر عنه الأثر أو يخرج منه الشيء، وقيده في هذه المواضع هو صدر المفرد الذي يشرح للهداية أو يضيق عند الإضلال.
استعمالها في الآيات
يرد في شرح الصدر للإسلام، وضده جعله ضيقًا حرجًا.
أثرها في السياق
يجعل الانفتاح الداخلي علامة هدى، والانقباض علامة انسداد.
عائلات الاستعمال
- شرح للإسلام (2 موضعًا): الصدر يفتح فيكون صاحبه على نور.
- ضيق الإضلال (1 موضعًا): الصدر يجعل ضيقًا حرجًا كالصاعد في السماء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صدرك النبوي لأنه حكم على شخص مهدي أو مضل لا خطاب تثبيت للرسول.
تحليل أعمق
ليس مدار المواضع على الصيغة وحدها، بل على شرح للإسلام وضيق الإضلال. ولذلك يأتي أثر صدر/صدۡرهۥ محكوما بالسياق القريب.