قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صدرك في القرءان

4 مواضعالجذر: صدر

المواضع (4)

سورة الأعرَاف ٢

﴿ كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة هُود ١٢

﴿ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ ﴾

سورة الحِجر ٩٧

﴿ وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشَّرح ١

﴿ أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صدرك»

مدلول قولة «صدرك» في القرءان: صدر المخاطب النبي حين يحمل حرج الرسالة أو ضيق القول ثم يشرح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَدۡرُكَ» وجذرها «صدر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في صدر/صدۡرك يعمل أصل الموضع المتقدم أو الباطن الذي يصدر عنه الأثر أو يخرج منه الشيء من خلال صدر المخاطب النبي حين يحمل حرج الرسالة أو ضيق القول ثم يشرح؛ لذلك يبقى المعنى مربوطا بسياقه لا بالصيغة وحدها.

استعمالها في الآيات

يأتي في نفي الحرج من الكتاب، وضيق الصدر بما يقولون، وشرح الصدر.

أثرها في السياق

يربط الداخل النبوي بثقل البلاغ ثم بتثبيت الله له.

عائلات الاستعمال

  • نفي الحرج عن التبليغ (1 موضعًا): الكتاب لا يكون في الصدر منه حرج.
  • ضيق بسبب قول المكذبين (2 موضعًا): القول أو طلب الآيات يضيق به الصدر.
  • شرح الصدر (1 موضعًا): الشرح يأتي نعمة تثبيت.

ما يميّزها عن أخواتها

يميزه ضمير المخاطب عن صدري الموسوي؛ هذا في مقام الرسالة القرءانية.

تحليل أعمق

تقرأ المواضع من جهة قرائنها القريبة: يأتي في نفي الحرج من الكتاب، وضيق الصدر بما يقولون، وشرح الصدر. لذلك لا ينتقل حكم صدر/صدۡرك إلى أخواتها إلا بعد حفظ هذا القيد.

قَولات أخرى من جذر صدر