مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شهوة في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٨١
﴿ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ﴾
سورة النَّمل ٥٥
﴿ أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شهوة»
مدلول قولة «شهوة» في القرءان: شهوة إتيان الرجال من دون النساء في سياق الإسراف أو الجهل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَهۡوَةٗ» وجذرها «شهو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر المفرد يعزل الدافع نفسه في فعل قوم لوط؛ عنصر الجذر ميل حسي مباشر منصرف عن النساء.
استعمالها في الآيات
ترد حالًا بعد لتأتون الرجال في موضعين متوازيين.
أثرها في السياق
تجرد الفعل من علاقة هدى أو زواج، وتكشف دافعه بوصفه شهوة منحرفة.
عائلات الاستعمال
- دافع إتيان الرجال (2 موضعًا): الشهوة تفسر الإتيان من دون النساء في موضعي الأعراف والنمل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الشهوات لأنها مفردة محددة بفعل واحد، لا أصناف ميل متعددة.
تحليل أعمق
الموضعان يختلف ختامهما: مسرفون وتجهلون. لكن عبارة لتأتون الرجال شهوة من دون النساء ثابتة، فالقَولة تسمي الدافع لا مجرد الفعل الخارجي.