مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومشارب في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٧٣
﴿ وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومشارب»
مدلول قولة «ومشارب» في القرءان: موارد أو منافع شرب متعددة جعلت للناس في الأنعام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَشَارِبُۚ» وجذرها «شرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَمَشَارِبُ يوسع من شرب إلى موارد الأنعام ومنافعها؛ الجمع يدل على ما ينتفع به للشرب منها.
استعمالها في الآيات
يرد مع المنافع في الأنعام قبل سؤال الشكر.
أثرها في السياق
يدخل الشراب ضمن تسخير الأنعام لا ضمن فعل الإنسان وحده.
عائلات الاستعمال
- مشارب الأنعام (1 موضعًا): للناس في الأنعام منافع ومشارب تدعو إلى الشكر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق مَّشۡرَبَهُم لأنه جمع منافع للأنعام، لا مشربًا معلومًا لكل سبط.
تحليل أعمق
ولهم فيها منافع ومشارب يجعل الشرب منفعة مستقرة من الأنعام تستدعي الشكر.
قَولات أخرى من جذر شرب
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.