مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة متشبها في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٥
﴿ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٩٩
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤١
﴿ ۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «متشبها»
مدلول قولة «متشبها» في القرءان: تقارب في الهيئة أو المأتى بين أشياء مع بقاء إمكان الاختلاف بينها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُتَشَٰبِهٗاۖ» وجذرها «شبه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
متشابه في هذه الوحدة صفة تقارب بين أشياء يمكن إثباته أو نفيه؛ السياق يضعها في الرزق والثمر.
استعمالها في الآيات
تستعمل في رزق الجنة، وفي الزيتون والرمان مع غير متشابه، فيجمع اللفظ بين الإثبات والنفي.
أثرها في السياق
تمنع الحكم السطحي على الأشياء بمجرد التشابه؛ فالثمر قد يتقارب ويختلف في وقت واحد.
عائلات الاستعمال
- رزق الجنة المأتي به متشابها (1 موضعًا): الرزق يعرفه أصحابه بوجه شبه مع ما سبق.
- ثمر يثبت فيه التشابه وينفى (3 موضعًا): الزيتون والرمان يذكران مع تشابه وغير تشابه، فيجمعان القرب والاختلاف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مُشۡتَبِهٗا بأن هذا وصف تشابه ظاهر أو منفي، أما مشتبه في سورة الأنعَام ٩٩ فيبرز الالتباس مع غير المتشابه.
تحليل أعمق
وجود غير متشابه داخل المواضع يجعل المدلول قابلا للنفي، لذلك لا يصح جعله تطابقا لازما.