مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شبه في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٥٧
﴿ وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمۡۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّٖ مِّنۡهُۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شبه»
مدلول قولة «شبه» في القرءان: إلقاء شبه جعلهم يظنون وقوع القتل والصلب مع نفيهما.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شُبِّهَ» وجذرها «شبه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
شُبِّهَ لهم فعل مبني للمجهول يقرر أن صورة الأمر التبست عليهم في دعوى قتل المسيح.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد نفي قتلوه وصلبوه، ثم يعقبه اختلاف وشك واتباع ظن.
أثرها في السياق
يسقط يقين الدعوى من أساسه، ويجعل قولهم واقعا في اشتباه لا علم.
عائلات الاستعمال
- التباس دعوى قتل المسيح (1 موضعًا): ما عندهم شبه وظن، لا علم يقيني بالقتل أو الصلب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَشَٰبَهَ في الكتاب لأن هذا تشبيه واقع لهم في حادثة، لا تشابه نص يتبعه أصحاب الزيغ.
تحليل أعمق
القولة تحصر موضع الالتباس في لهم؛ الذي عندهم صورة مشتبهة، لا حقيقة قتل يقينية.