مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تشبهت في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١١٨
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تشبهت»
مدلول قولة «تشبهت» في القرءان: تماثل باطني في القلوب يظهر بتشابه الأقوال والمطالب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَشَٰبَهَتۡ» وجذرها «شبه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تَشَٰبَهَتۡ تجعل القلوب المتباعدة زمنا ذات قول واحد في طلب الآية أو التكليم.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد قول الذين لا يعلمون وقول من قبلهم، فتنقل الشبه من الكلام إلى القلوب.
أثرها في السياق
تجعل الاعتراض المتكرر علامة على أصل داخلي واحد لا مجرد تكرار لفظ.
عائلات الاستعمال
- تشابه القلوب في الاعتراض (1 موضعًا): قلوب المتأخرين والمتقدمين تتلاقى في مطلب واحد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَشَٰبَهَ علينا لأن موضع الشبه هنا القلوب، لا البقر ولا الآيات.
تحليل أعمق
القولة تكشف أن الآيات مبينة لقوم يوقنون، لكن القلوب المتشابهة تعيد الطلب نفسه.