مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتشبه في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ١٦
﴿ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتشبه»
مدلول قولة «فتشبه» في القرءان: اختلاط التمييز بين خلق مزعوم وخلق الله في حجة المشركين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَشَٰبَهَ» وجذرها «شبه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فَتَشَٰبَهَ يصف نتيجة دعوى الشركاء: الخلق يختلط عليهم لو كان لهم خلق كخلق الله.
استعمالها في الآيات
يستعمل في سؤال إنكاري، ثم يقطع بقوله إن الله خالق كل شيء.
أثرها في السياق
يبطل الشرك من جهة الخلق؛ لا خلق لشركائهم حتى يشتبه الخلق عليهم.
عائلات الاستعمال
- اختلاط مفترض في حجة الخلق (1 موضعًا): لو خلق الشركاء كخلق الله لتشابه الخلق عليهم، ثم يحسم السياق أن الله خالق كل شيء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن شُبِّهَ لهم لأن ذاك اشتباه في دعوى واقعة، وهنا فرض جدلي في برهان التوحيد.
تحليل أعمق
القولة هنا محاجة، لا تقرير وقوع تشابه حقيقي؛ السؤال يرسم اللازم ثم ينفيه بإثبات الخالق الواحد.