مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يستون في القرءان
المواضع (3)
سورة التوبَة ١٩
﴿ ۞ أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة النَّحل ٧٥
﴿ ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَمَن رَّزَقۡنَٰهُ مِنَّا رِزۡقًا حَسَنٗا فَهُوَ يُنفِقُ مِنۡهُ سِرّٗا وَجَهۡرًاۖ هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة السَّجدة ١٨
﴿ أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يستون»
مدلول قولة «يستون» في القرءان: عرض طرفين على ميزان واحد لإثبات المساواة أو نفيها في صيغة يسۡتوۥن
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَوُۥنَ» وجذرها «سوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يسۡتوۥن يحافظ على معنى التسوية لكنه يضعه في مقام موازنةٍ بين طرفين: هل يستويان أو لا يستويان.
استعمالها في الآيات
أمثال الأعمى والبصير، الخبيث والطيب، الظلمات والنور، أو مساواة باطلة برب العالمين في صيغة يسۡتوۥن
أثرها في السياق
يجعل الفرق بين الطرفين ظاهرًا في صيغة سؤال أو نفي أو توبيخ في صيغة يسۡتوۥن
عائلات الاستعمال
- مقارنة على ميزان واحد (3 موضعًا): يسۡتوۥن: عرض طرفين على ميزان واحد لإثبات المساواة أو نفيها؛ من شواهده: وَجَٰهَدَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ لَا يَسۡتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق يسۡتوۥن عن استوى على/إلى لأنها علاقة بين طرفين، لا تمام جهة أو هيئة في شيء واحد.
تحليل أعمق
في سورة التوبَة ١٩، سورة النَّحل ٧٥، سورة السَّجدة ١٨ لا تسأل الآيات عن شبه لغوي، بل عن صلاحية طرفين لأن يوضعا في رتبة واحدة؛ لذلك يخرج الفرق من المقارنة نفسها في صيغة يسۡتوۥن.
قَولات أخرى من جذر سوي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.