مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سوي في القُرءان الكَريم — 83 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر سوي في القرءان
دلالة جذر «سوي» في القرءان: سوي يدل على بلوغ حد الاستواء: تعادل بلا فارق، أو استقامة طريق، أو تمام هيئة، أو استقرار على وجه قائم. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 83 موضعًا، في 43 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التفاضل والمقارنة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سوي من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·43
عَرض كُلّ الصِيَغ (43)
التَعريف المُحكَم لجَذر سوي في القُرءان الكَريم
سوي يدل على بلوغ حد الاستواء: تعادل بلا فارق، أو استقامة طريق، أو تمام هيئة، أو استقرار على وجه قائم. اختلاف الصيغ يوزع هذا المحور بين المقارنة والخلق والقيام والطريق.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
سوي جذر محورُه الاستواء: إما مساواة بين طرفين، أو تقويم هيئة، أو استقامة مسار، أو تمام استقرار.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سوي
يدور الجذر على بلوغ الشيء حدًا مستويًا لا يظهر فيه تفاوت مخل بحسب سياقه. فـ«سواء» ترفع الفارق بين طرفين أو تجعل الطريق في وسطه وقصده، و«لا يستوي» تنفي تعادل المقامات، و«سوّى» تتمم الخلق أو الشيء حتى يبلغ صورته، و«استوى» يصف تمام الاستقرار أو التوجه أو النهوض على هيئة قائمة، و«سوي» يدل على سلامة الهيئة واستقامة الطريق.
لذلك لا يجمع الجذر معنى واحدًا ضيقًا كالمساواة الحسابية، بل يجمع محور الاستواء: تسوية، واستقامة، وتعادل، وتمام هيئة، بحسب المتعلق.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سوي
الشاهد المركزي: سورة الانفِطَار ٧: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿سَوَآءٌ﴾ / ﴿سَوَآءِ﴾ / ﴿سَوَآءَ﴾ / ﴿سَوَآءٗ﴾ / ﴿سَوَآءٞ﴾ / ﴿سَوَآءً﴾ / ﴿سَوَآءٌۚ﴾ / ﴿سَوَآءٍۚ﴾ / ﴿سَوَآءِۭ﴾ / ﴿سَوَآءٖۖ﴾ / ﴿سَوَآءٗۖ﴾ / ﴿سَوَآءٗۗ﴾ | 26 | التماثل والتسوية |
| ﴿يَسۡتَوِي﴾ / ﴿يَسۡتَوِيٓ﴾ | 12 | نفي التماثل أو تقريره |
| ﴿ٱسۡتَوَىٰ﴾ / ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ﴾ | 9 | بلوغ الاستواء |
| ﴿سَوِيّٗا﴾ / ﴿سَوِيًّا﴾ | 4 | الاعتدال والتمام |
| ﴿يَسۡتَوُۥنَ﴾ / ﴿يَسۡتَوُۥنَۚ﴾ | 3 | المقابلة بين حالين |
| ﴿تَسۡتَوِي﴾ | 2 | نفي الاستواء |
| ﴿سَوَّيۡتُهُۥ﴾ | 2 | فعل التسوية |
| ﴿فَسَوَّىٰ﴾ | 2 | إتمام التسوية |
| ﴿فَسَوَّىٰهَا﴾ | 2 | تسوية الشيء |
| ﴿فَٱسۡتَوَىٰ﴾ | 2 | تمام الاستواء |
| ﴿يَسۡتَوِيَانِ﴾ | 2 | المقابلة بين اثنين |
| بقية الصيغ المفردة: ﴿تُسَوَّىٰ﴾، ﴿سَاوَىٰ﴾، ﴿سَوَّىٰكَ﴾، ﴿سَوَّىٰهَا﴾، ﴿سَوَّىٰهُ﴾، ﴿سُوٗى﴾، ﴿فَسَوَّىٰكَ﴾، ﴿فَسَوَّىٰهُنَّ﴾، ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ﴾، ﴿نُسَوِّيكُم﴾، ﴿نُّسَوِّيَ﴾، ﴿وَسَوَآءٌ﴾، ﴿وَٱسۡتَوَتۡ﴾، ﴿وَٱسۡتَوَىٰٓ﴾، ﴿ٱسۡتَوَيۡتَ﴾، ﴿ٱسۡتَوَيۡتُمۡ﴾، ﴿ٱلسَّوِيِّ﴾ | 17 | وجوه مفردة تتوزع بين التسوية والاستواء والاعتدال |
تتقدّم صيغ التماثل والمقابلة، ثم تتفرع عنها صيغ الاستواء والتسوية بصور الفعل والاسم. ويُظهر التنويع بين المفرد والمثنى والجمع، وبين الفعل المبني للمعلوم وغيره، اتساع حضور الجذر في بناء المقارنة والاعتدال وإتمام الهيئة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سوي بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سوي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سوي
إجمالي المواضع: 83 وقوعًا خامًا في 80 آية، عبر 43 صورة رسم مشكولة تجتمع في العائلات الدلاليّة الآتية:
- عائلة سواء الاسميّة (13 صورة في 27 موضعًا): التعادل بين طرفين أو الوسط أو القصد، مثل ﴿سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٦) و﴿سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ﴾ (سورة فُصِّلَت ١٠).
- عائلة يستوي/تستوي/يستوون (7 صور في 20 موضعًا): غالبها في نفي تعادل مرتبتين، مثل ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٥) و﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ﴾ (سورة الزُّخرُف ١٣).
- عائلة استوى (7 صور في 15 موضعًا): الاستقرار أو التوجّه أو النهوض القائم، مثل ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٩) و﴿فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ﴾ (سورة المؤمنُون ٢٨).
- عائلة سوّى وساوى (12 صورة في 15 موضعًا): إتمام الخلق أو الشيء حتى يبلغ صورته، مثل ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾ (سورة الانفِطَار ٧) و﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٧).
- عائلة سويّ/سُوى (4 صور في 6 مواضع): سلامة الهيئة أو استقامة الطريق، مثل ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ١٧) و﴿صِرَٰطٗا سَوِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٤٣).
- الصِيَغ: 43 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَسۡتَوِي.
- أَبرَز الصِيَغ: يَسۡتَوِي (11) ٱسۡتَوَىٰ (7) سَوَآءٌ (6) سَوَآءِ (5) سَوَآءَ (4) سَوِيّٗا (3) ٱسۡتَوَىٰٓ (2) يَسۡتَوُۥنَ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كل المواضع ترجع إلى نفي الخلل في مستوى ما: مستوى الحكم بين طرفين، مستوى الطريق، مستوى الجسد أو الخلق، مستوى العرش أو الفلك أو الزرع، أو مستوى المكان والوسط.
مُقارَنَة جَذر سوي بِجذور شَبيهَة
يفترق سوي عن أقرب جيرانه في حقل التعادل والتسوية بما يلي:
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| بين | كلاهما يصف علاقةً بين طرفين أو حدّين. | «بين» يعيّن المجال الفاصل بين الطرفين، أمّا «سوي» فيجعل حدَّيهما على مستوى واحد. | ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا﴾ سورة الكَهف ٩٦ |
| مثل | كلاهما يعقد مقابلةً بين صورتين. | «مثل» يقدّم الشبه أو المثال للمقارنة، أمّا «سوي» فيحكم في تعادل الطرفين من عدمه. | ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ سورة الزُّمَر ٢٩ |
| شرك | كلاهما يتصل بنسبة أطرافٍ متعددة إلى أمرٍ واحد. | «شرك» يثبت صفة المشاركة، أمّا «سوي» فيتعلق بتعادل منزلة الأطراف في ذلك الأمر؛ فالمشاركة لا تستلزم التساوي. | ﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ سورة الرُّوم ٢٨ |
اختِبار الاستِبدال
في «لا يستوي القاعدون والمجاهدون» لا يكفي لا يتشابهون؛ لأن السياق يذكر الدرجة والفضل. وفي «خلقك فسواك فعدلك» لا يكفي خلقك؛ لأن التسوية مرحلة تسبق العدل وتخص تمام الهيئة.
الفُروق الدَقيقَة
صيغ «سواء» تغلب في التعادل أو القصد، وصيغ «يستوي» في المقارنة، وصيغ «سوّى» في الإتمام، وصيغ «استوى» في الاستقرار أو التوجه أو القيام، وصيغ «سوي» في سلامة الهيئة والطريق. الجامع محفوظ مع اختلاف المتعلقات.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التفاضل والمقارنة · البسط والتسوية · الهداية والاستقامة والرشد.
أُعيد ربط الجذر بحقل الاستواء والتسوية لأن الحقل كان فارغًا، ولأن كل المواضع تدور على الاستواء أو التسوية أو نفيها.
مَنهَج تَحليل جَذر سوي
حُصرت ثلاثة وثمانون وقوعًا خامًا في ثمانين آية، وثبتت التكرارات في سورة البَقَرَة ٢٩ وسورة الرَّعد ١٦ وسورة الزُّخرُف ١٣. لم تُختزل الصيغ الكثيرة في سبعة صفوف، بل جُمعت عائلاتها الدلالية مع حفظ العدد الخام.
التَقابُل الداخِليّ في جَذر سوي
لا يثبت لجذر سوي ضد جذري واحد؛ لأن الجذر نفسه هو أداة بيان الاستواء أو نفيه بحسب السياق. أقوى علاقة في الباب تقابل داخلي داخل استعمال الجذر: فهو يأتي لإثبات التسوية والتمام والاستقامة، ويأتي بصيغة «لا يستوي» أو «هل يستوي» ليكشف أن طرفين لا يتعادلان. في سورة الرَّعد ١٦ ينفي الاستواء بين الأعمى والبصير وبين الظلمات والنور، وفي سورة الزُّمَر ٩ بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون، وفي سورة النَّحل ٧٦ بين العاجز الكل ومن يأمر بالعدل على صراط مستقيم. لذلك فالمقابل ليس جذرًا واحدًا مثل عمي أو ظلم، بل بنية قرءانية تجعل سوي نفسه ميزانًا يثبت المساواة أو ينفيها. أما صرط وخلق وعرش وستت فهي مجالات استعمال أو ملازمات في الخلق والطريق والاستواء، لا أضداد مستقلة.
- التقابل في هذا الجذر ليس بين لفظتين ثابتتين، بل بين إثبات الاستواء ونفيه.
- تعدد الأزواج في الشواهد يمنع حصر الضد في عمي أو ظلم أو جهل وحده.
- الجذر يعمل كميزان: إذا ثبت الاستواء رفع الفارق، وإذا نفي كشف الفارق.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سوي
- سورة البَقَرَة ٦: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
- سورة البَقَرَة ٢٩: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
- سورة النِّسَاء ٩٥: ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
- سورة الكَهف ٣٧: ﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا﴾
- سورة الكَهف ٩٦: ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا﴾
- سورة مَريَم ١٧: ﴿فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا﴾
- سورة طه ٥٨: ﴿فَلَنَأۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرٖ مِّثۡلِهِۦ فَٱجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدٗا لَّا نُخۡلِفُهُۥ نَحۡنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانٗا سُوٗى﴾
- سورة طه ١٣٥: ﴿قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ﴾
- سورة المؤمنُون ٢٨: ﴿فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
- سورة الشعراء ٩٨: ﴿إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
- سورة فَاطِر ١٢: ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
- سورة الصَّافَات ٥٥: ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ﴾
- سورة فُصِّلَت ١٠: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقۡوَٰتَهَا فِيٓ أَرۡبَعَةِ أَيَّامٖ سَوَآءٗ لِّلسَّآئِلِينَ﴾
- سورة الزُّخرُف ١٣: ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾
- سورة القِيَامة ٤: ﴿بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ﴾
- سورة الانفِطَار ٧: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾
- سورة الشَّمس ٧: ﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سوي
من لطائف الجذر كثرة الصيغ: ثلاثة وثمانون وقوعًا خامًا وثلاث وأربعون صورة رسمية. أكثر صيغة هي «يستوي» بإحدى عشرة مرة، وغالبها في نفي تعادل طرفين. وتتكرر «استوى على العرش» في مواضع الخلق، بينما تجمع سورة الزُّخرُف ١٣ وقوعين في آية واحدة حول الاستواء على الظهور. كما أن «خلقك فسواك فعدلك» يضع التسوية بين الخلق والعدل، فيدل على مرحلة تمام الهيئة لا مجرد الإيجاد.
• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (11)، الرَّبّ (4). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (15).
يكشف اقتران سوي بـعلم بُنيةً لا تظهر في سوي منفردًا: صيغة «لا يستوي» أداةُ القرءان الثابتة لنفي تعادل مرتبتين، وقُطباها في عموم المواضع حسّيّان أو وجوديّان أو خُلُقيّان لا معرفيّان. ١) في كامل مواضع النفي والاستفهام بصيغة «يستوي» (نحو ثمانية عشر موضعًا) يكون الطرفان كـ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ﴾ (سورة الأنعَام ٥٠)، و﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ﴾ (سورة فَاطِر ٢٢)، و﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ﴾ (سورة الحَشر ٢٠). ٢) ولا يدخل علم هذا الإطار قُطبًا إلا في موضع واحد فريد: ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ﴾ (سورة الزُّمَر ٩)، فيُنزَّل انقسام العلم منزلةَ انقسام البصر والحياة فارقًا لا يُرفع. ٣) وحيث يَرِد علم في إطار «يستوي» دون أن يكون قُطبًا، يكون خاتمةَ حُكمٍ على عدم الإدراك: ﴿هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة النَّحل ٧٥) — فهو تشخيصٌ للعمى عن الفرق لا طرفٌ فيه. ٤) وفي صيغة «سوّى» يلتقي تمامُ التسوية بإحاطة العلم في الآية الواحدة: ﴿فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٩). ٥) وفي صيغة «استوى» يكون العلم عطاءً يَصحب بلوغَ استواء الجسد: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ﴾ (سورة القَصَص ١٤)، ويكون هو ما يجعل الطريق سويًّا: ﴿جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٤٣). فسوي يبني الفرق بين المرتبتين، وعلم تارةً قُطبُه الفريد، وتارةً إحاطةٌ تُتِمّ التسوية، وتارةً نورٌ يستقيم به الصراط.
يكشف اقتران سوي بـنفس بنيةً لا تظهر في سوي منفردًا: فالتسوية حين تُسنَد إلى النفس تعني إتمام تكوينها أصلًا، ثم لا تعود النفس بعد ذلك طرفًا تستوي بنفسٍ أخرى، بل تصير ذاتًا مُقامةً تُقاس وتُبذَل وتُحاسَب. ١) في ﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٧) تقع النفس وحدها اسمًا صريحًا مفعولًا للتسوية في كل صيغ «سوّى»، فالتسوية هنا تمام تكوين النفس لا تعديلُ طرفين؛ ويتلوها انقسامها ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٨). ٢) ولأن التسوية تمامُ تكوينٍ، فحين يُخلَق الإنسان تُسنَد التسوية إلى ضميره لا إلى لفظ النفس: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾ (سورة الانفِطَار ٧)، و﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾ (سورة السَّجدة ٩) — فاللفظ الصريح «نفس» محفوظٌ لموضع الميزان الأخلاقيّ. ٣) وبعد التسوية تصير النفس مقياسَ العدل لا طرفًا فيه: ﴿فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ﴾ (سورة الرُّوم ٢٨) — فالأنفس معيار التساوي المنفيّ عن الشركاء. ٤) وتصير ما يُبذَل في تفاوت المراتب: ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٥) — فبَذلُ النفس هو ما يرفع التساوي بين القاعد والمجاهد. ٥) وتصير مَقرَّ النفع والضرّ الذي تُبنى عليه صيغة النفي «يستوي»: ﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ ثم ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ﴾ (سورة الرَّعد ١٦). فالنفس مع سوي طورٌ مُسوّى ثم ذاتٌ تُقاس، لا طرفٌ يَستوي بمثله.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سوي في القرءان
يكشف اقتران سوي بـعلم بُنيةً لا تظهر في سوي منفردًا: صيغة «لا يستوي» أداةُ القرءان الثابتة لنفي تعادل مرتبتين، وقُطباها في عموم المواضع حسّيّان أو وجوديّان أو خُلُقيّان لا معرفيّان. ١) في كامل مواضع النفي والاستفهام بصيغة «يستوي» (نحو ثمانية عشر موضعًا) يكون الطرفان كـ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ﴾ (سورة الأنعَام ٥٠)، و﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُ﴾ (سورة فَاطِر ٢٢)، و﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ﴾ (سورة الحَشر ٢٠). ٢) ولا يدخل علم هذا الإطار قُطبًا إلا في موضع واحد فريد: ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة الزُّمَر ٩)، فيُنزَّل انقسام العلم منزلةَ انقسام البصر والحياة فارقًا لا يُرفع. ٣) وحيث يَرِد علم في إطار «يستوي» دون أن يكون قُطبًا، يكون خاتمةَ حُكمٍ على عدم الإدراك: ﴿هَلۡ يَسۡتَوُۥنَۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة النَّحل ٧٥) — فهو تشخيصٌ للعمى عن الفرق لا طرفٌ فيه. ٤) وفي صيغة «سوّى» يلتقي تمامُ التسوية بإحاطة العلم في الآية الواحدة: ﴿فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٩). ٥) وفي صيغة «استوى» يكون العلم عطاءً يَصحب بلوغَ استواء الجسد: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ (سورة القَصَص ١٤)، ويكون هو ما يجعل الطريق سويًّا: ﴿جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٤٣). فسوي يبني الفرق بين المرتبتين، وعلم تارةً قُطبُه الفريد، وتارةً إحاطةٌ تُتِمّ التسوية، وتارةً نورٌ يستقيم به الصراط.
يكشف اقتران سوي بـنفس بنيةً لا تظهر في سوي منفردًا: فالتسوية حين تُسنَد إلى النفس تعني إتمام تكوينها أصلًا، ثم لا تعود النفس بعد ذلك طرفًا تستوي بنفسٍ أخرى، بل تصير ذاتًا مُقامةً تُقاس وتُبذَل وتُحاسَب. ١) في ﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٧) تقع النفس وحدها اسمًا صريحًا مفعولًا للتسوية في كل صيغ «سوّى»، فالتسوية هنا تمام تكوين النفس لا تعديلُ طرفين؛ ويتلوها انقسامها ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٨). ٢) ولأن التسوية تمامُ تكوينٍ، فحين يُخلَق الإنسان تُسنَد التسوية إلى ضميره لا إلى لفظ النفس: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ﴾ (سورة الانفِطَار ٧)، و﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ﴾ (سورة السَّجدة ٩) — فاللفظ الصريح «نفس» محفوظٌ لموضع الميزان الأخلاقيّ. ٣) وبعد التسوية تصير النفس مقياسَ العدل لا طرفًا فيه: ﴿فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ﴾ (سورة الرُّوم ٢٨) — فالأنفس معيار التساوي المنفيّ عن الشركاء. ٤) وتصير ما يُبذَل في تفاوت المراتب: ﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ﴾ (سورة النِّسَاء ٩٥) — فبَذلُ النفس هو ما يرفع التساوي بين القاعد والمجاهد. ٥) وتصير مَقرَّ النفع والضرّ الذي تُبنى عليه صيغة النفي «يستوي»: ﴿لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ ثم ﴿هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ﴾ (سورة الرَّعد ١٦). فالنفس مع سوي طورٌ مُسوّى ثم ذاتٌ تُقاس، لا طرفٌ يَستوي بمثله.
أَبواب الفِعل لِجَذر سوي
الجامع الدلاليّ في الجذر «سوي» هو رفع التَفاوُت بين شَيئَين أو إقامة الشيء على هَيئَته القَويمة. غَير أنّ القرءان وَزَّع هذه الدلالة على أَربعة أَبواب لا يَسدّ أحدُها مَسدّ الآخر: المجرَّد في «سَوَآء» يُثبِت المُساواة بوصفها حالةً قائمةً بين طَرفَين («سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ»)، أو يَصِف الوسَط والقَوام («سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ»، «سَوِيّٗا»)؛ والتفعيل في «سَوَّىٰ» يُسنِد فعلَ التَّسوية إلى فاعل يَصنع التَّقويم في مَفعوله (تَسوية الإنسان، تَسوية السماء، تَسوية الأرض على المُعَذَّبين)؛ والافتعال في «ٱسۡتَوَىٰ» يَنقَسم قِسمَين: نَفي المُساواة بصيغة «لَا يَسۡتَوِي» بين مُتقابلَين متباينَين قِيَميًّا، والاستواء بمعنى الاعتلاء والاستِقرار على مَوضع («عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ»، «وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّ»). مدار الفرق: هل المُساواة حالةٌ قائمة (المجرَّد) أم فعلٌ يَصنعه فاعل (التفعيل) أم نَفيٌ لها بين مُتقابلَين أم اعتلاءٌ على مَوضع (الافتعال)؟
- ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ٦)
- ﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠٨)
- ﴿قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ٦٤)
- ﴿قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ١٠)
- ﴿فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ﴾ (سورة الصَّافَات ٥٥)
- ﴿وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾ (ص ٢٢)
- ﴿ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ﴾ (سورة الطُّور ١٦)
- ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٩)
- ﴿أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا﴾ (سورة الكَهف ٣٧)
- ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾ (سورة السَّجدة ٩)
- ﴿يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٢)
- ﴿بَلَىٰ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥ﴾ (سورة القِيَامة ٤)
- ﴿إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الشعراء ٩٨)
- ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ (سورة الحِجر ٢٩)
- ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ (ص ٧٢)
- ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ (سورة طه ٥)
- ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ﴾ (سورة هُود ٤٤)
- ﴿قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ﴾ (سورة الرَّعد ١٦)
- ﴿لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾ (سورة الحَشر ٢٠)
- ﴿قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَۗ﴾ (سورة الزُّمَر ٩)
- ﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ (سورة فُصِّلَت ٣٤)
- ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ﴾ (سورة الزُّخرُف ١٣)
- ﴿ذُو مِرَّةٖ فَٱسۡتَوَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٦)
لَطائف بِنيويّة
- اللطيفة المركزيّة — سورة البَقَرَة ٢٩ تَجمَع بابَين من الجذر في آيةٍ واحدة: ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ﴾. الافتعال «ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى» يُثبت قَصدَ الفاعل واعتلاءَه، ثم التفعيل «سَوَّىٰهُنَّ» يُثبت فِعل التَّقويم في المَفعول. الترتيب الزمنيّ بـ«ثُمَّ» يَكشف أنّ الاعتلاء سابقٌ للتَّسوية، وأنّ الجذر يَحمل البِنيتَين في نَسَقٍ واحد.
- قانون «ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ» — يَتكرَّر بنَفس الصيغة في سَبعة مَواضع متطابِقة (سورة الأعرَاف ٥٤، سورة يُونس ٣، سورة الرَّعد ٢، سورة طه ٥، سورة الفُرقَان ٥٩، سورة السَّجدة ٤، سورة الحدِيد ٤)، ولا يَأتي بأيّ صيغةٍ أُخرى من الجذر. هذا التَكرار الحَرفيّ في سَبعة مَواضع يَكشف أنّ الاعتلاء على العَرش قانون بِنيويّ في القرءان لا يُعَوَّض بمَكان غيره ولا بصيغة غَيره.
- تَقابُل سورة البَقَرَة ٦ وسورة يسٓ ١٠ — بنية «سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ» تَتَطابَق حَرفيًّا في السورتَين بأَوَّلَين اثنَين فقط: البَقَرة (مَوضع افتِتاحيّ) ويس (مَوضع داخل السورة). وفي الحالَين السياق نَفسه: انغلاق الكافرين بحَيث لا يَتغيَّر مَوقِفُهم بالإنذار وعَدَمِه. ولاحِظ أنّ الجذر هنا يَأتي بالمجرَّد (سَوَآء) لا بالافتعال، لأنّ المَقام مَقام إثبات حالةٍ قائمةٍ لا نَفيِ مُساواة بين قِيَمَتَين.
- تَقابُل بابَي المجرَّد والافتعال في وَظيفة المُساواة — البَلاغة القرءانيّة فَصَلَت بحَزم: المجرَّد «سَوَآء» يُثبِت المُساواة (سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ، سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡ)، والافتعال «لَا يَسۡتَوِي» يَنفيها. ولا يَلتَبس البابان في القرءان أبدًا: لم يَرِد «لَا سَوَآءٌ» نَفيًا، ولم يَرِد «يَسۡتَوُۥنَ» إثباتًا للتَّساوي بَل دائمًا في صيغة استِفهام إنكاريّ أو نَفي. هذا تَوزيع بِنيويّ حَزم.
- لَطيفَة سورة الجاثِية ٢١ — ﴿أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَوَآءٗ مَّحۡيَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡۚ﴾ تَستَعمل المجرَّد «سَوَآء» في مَقام يَستَعمل فيه القرءان غالبًا الافتعال (لَا يَسۡتَوِي). والقَرينة أنّ الآية تَستَنكِر افتِراض المُساواة لا تَنفيها مُباشَرة — فجاء المجرَّد لِيَصِف المُساواة المَزعومة بوصفها حالةً مَفروضةً جَدَلًا، ثم تأتي «سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ» تَكسِر هذا الافتِراض. تَوزيع الصيغ هنا دَقيق.
- لَطيفَة سورة هُود ٤٤ — ﴿وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ﴾ هي المَوضع الوَحيد في القرءان الذي يَستَوي فيه شيءٌ على جَبَل بعَينه باسمه («ٱلۡجُودِيِّ»). الافتعال هنا يُثبِت الاعتلاء بَعد سياق طَويل من القَصد والقَضاء («وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ»)، فالاستِواء عاقِبة الأَمر المُنقَضي. وهذا يُحاكي بِنيويًّا «ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ» الذي يَأتي أَيضًا بَعد «خَلَقَ … فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ» — أي بَعد إتمام الأَمر.
- لَطيفَة سورة الكَهف ٩٦ — ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ﴾ — صيغة المُفاعَلة «سَاوَىٰ» تَردُ مَرّة واحدة في القرءان، وفي مَوضع ذي القَرنَين وَحدَه. الفِعل هنا فِعل البَشَر يَصنع المُساواة بين طَرفَين مادّيَّين (الصَّدفَين)، وهي صيغة فَريدة لا تَنتمي إلى التفعيل لأنّ التفعيل في القرءان مَحفوظ لِله، ولا إلى الافتعال لأنّ الافتعال إمّا نَفي أو اعتلاء. المُفاعَلة هنا حَلٌّ بنيويّ لِفِعلٍ بَشريٍّ يَصنع المُساواة بين طَرفَين.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر سوي
- مَريَم — الآية 10﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا﴾
- المؤمنُون — الآية 28–29﴿فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي نَجَّىٰنَا مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ﴾
- القَصَص — الآية 21–22﴿فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
- الزُّخرُف — الآية 13–14﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ﴾ ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر سوي
- 83 موضعًاالجَذر «سوي» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر سوي
- ﴿فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ﴾
- ﴿ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
- ﴿قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي﴾
- ﴿فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
- ﴿وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ﴾
- ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ﴾