مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمساق في القرءان
الشاهد
سورة القِيَامة ٣٠
﴿ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡمَسَاقُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمساق»
مدلول قولة «ٱلمساق» في القرءان: المصير أو الانسياق النهائي إلى الرب يومئذ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَسَاقُ» وجذرها «سوق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم المصدر المعرف يحدد الوجهة النهائية بعد مشهد الساقين، لا عضوًا من الجسد ولا سوقًا تجاريًّا.
استعمالها في الآيات
تستعمل عقب التفاف الساق بالساق لتحدد جهة الرجوع: إلى ربك يومئذ المساق.
أثرها في السياق
تنقل القَولة المشهد من علامة الجسد إلى وجهة الحساب؛ النهاية ليست إلى الناس بل إلى الرب.
عائلات الاستعمال
- مصير إلى الرب (1 موضعًا): الانسياق النهائي إلى الرب يوم القيامة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق (الساق) و(بالساق) لأنها ليست عضوًا ملتفًّا، بل اسم المصير بعد ذلك المشهد.
تحليل أعمق
مجيء (إلى ربك) قبل (المساق) يجعل الاتجاه مقدمًا ومحصورًا. وهذا يختلف عن كل سوق دنيوي للماء أو السحاب أو الناس.
قَولات أخرى من جذر سوق
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.