مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تزغ في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٨
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تزغ»
مدلول قولة «تزغ» في القرءان: ينحصر معناها في ميل عن جهة الاستقامة المقصودة كما يكشفه السياق: رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُزِغۡ» وجذرها «زيغ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى ميل عن جهة الاستقامة المقصودة، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق رَبَّنَا لَا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعۡدَ في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
موضع الوحدة مفرد، واستعماله يدور على سياق رَبَّنَا لَا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعۡدَ.
أثرها في السياق
تجعل الشاهد يدور حول ميل عن جهة الاستقامة المقصودة لا حول معنى منفصل عنه في سياق رَبَّنَا لَا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذ هَدَيۡتَنَا.
عائلات الاستعمال
- عائلة رَبَّنَا لَا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ تحت معنى ميل عن جهة الاستقامة المقصودة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «زيۡغ»، «يزيغ»، «زاغت»، «يزغ»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق رَبَّنَا لَا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعۡدَ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى ميل عن جهة الاستقامة المقصودة، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.