مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرهق في القرءان
الشاهد
سورة يُونس ٢٦
﴿ ۞ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرهق»
مدلول قولة «يرهق» في القرءان: نفي لحوق القتر والذلة بوجوه المحسنين، بحيث لا يغشاها أثر مهين أو مظلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَرۡهَقُ» وجذرها «رهق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المنفي يلامس الوجوه؛ عنصر الرهق هنا غشاء مؤذ لا يصل إلى أصحاب الحسنى.
استعمالها في الآيات
يأتي مع مفعول ظاهر «وجوههم» وفاعلين منفيين هما القتر والذلة، بعد وعد الحسنى والزيادة.
أثرها في السياق
الأثر أنه يجعل كرامة أصحاب الجنة مرئية على الوجوه، لا مجرد نجاة باطنة.
عائلات الاستعمال
- نفي غشاء القتر والذلة (1 موضعًا): سلامة وجوه أصحاب الحسنى من لحوق أثر مظلم أو مهين.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفصل عن «وترهقهم» لأن هذا نفي عن أهل الحسنى، وعن «تُرهقني» لأنه ليس تحميل عسر في الأمر بل منع غشاء مهين عن الوجوه.
تحليل أعمق
الرهق هنا لا يعني مشقة عامة؛ طرفه الوجه وطرفاه القتر والذلة. لذلك يثبت النص أن النعيم يتضمن سلامة العلامة الظاهرة من غشاء الكآبة والمهانة، مقابل موضع السيئات في الآية التالية حيث ترهقهم ذلة.