مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ترهقني في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٧٣
﴿ قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ترهقني»
مدلول قولة «ترهقني» في القرءان: تحميل المخاطب عسرًا يثقل أمره ويضيّق عليه في متابعة ما هو فيه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُرۡهِقۡنِي» وجذرها «رهق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الطلب هنا شخصي في صحبة موسى؛ الرهق هو أن يزاد عليه عسر في أمره بعد النسيان.
استعمالها في الآيات
يأتي الفعل في نهي دعائي: لا تؤاخذني ولا ترهقني من أمري عسرًا، فيتحدد بالعفو عن النسيان.
أثرها في السياق
الأثر أنه يطلب إبقاء الصحبة ممكنة بعد الزلة، من غير أن تتحول المؤاخذة إلى عسر مضاف.
عائلات الاستعمال
- عسر محمول على الطالب (1 موضعًا): ثقل في الأمر بعد النسيان يطلب المتكلم ألا يفرض عليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن مواضع الذلة والقترة لأنها لا تصور هيئة، وعن «سأرهقه صعودًا» لأن المتكلم هنا يطلب عدم الإثقال لا يهدد به.
تحليل أعمق
القَولة لا تتعلق بوجه ولا بذلة، بل بأمر موسى نفسه. «من أمري عسرًا» يحدد الرهق كإثقال في المسار الذي يخوضه، لا كغشاء مرئي. وهي مرتبطة بالنسيان والمؤاخذة، فالمعنى ضغط عقابي أو تكليفي زائد.