قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة رهقا في القرءان

2 موضعينالجذر: رهق

المواضع (2)

سورة الجِن ٦

﴿ وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا ﴾

سورة الجِن ١٣

﴿ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «رهقا»

مدلول قولة «رهقا» في القرءان: رهقٌ هو زيادة ضاغطة أو تبعة مؤذية تلحق الإنسان، تثبت في الاستعاذة المنحرفة وتنتفي عن المؤمن بربه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَهَقٗا» وجذرها «رهق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الاسم يجمع موضع زيادة وموضع نفي خوف؛ القاسم هو ثقل مؤذ زائد لا يأمنه الإنسان إلا بالإيمان.

استعمالها في الآيات

يأتي مفعولًا للزيادة في علاقة رجال الإنس برجال الجن، ومقابلًا للبخس في نفي الخوف عن المؤمن.

أثرها في السياق

الأثر أنه يفرّق بين طلب الحماية من غير الله الذي يزيد صاحبه ثقلًا، والإيمان الذي يرفع خوف النقص والثقل.

عائلات الاستعمال

  • زيادة رهق بالاستعاذة المنحرفة (1 موضعًا): طلب العوذ من الجن يزيد الإنس ثقلًا واضطرابًا بدل الأمن.
  • نفي خوف الرهق عن المؤمن (1 موضعًا): الإيمان بالرب يرفع خوف النقص وخوف التبعة المؤذية.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن الأفعال المتعلقة بالوجوه لأنه اسم تبعة لا غشاء هيئة، وعن «سأرهقه صعودًا» لأن الصعود هناك صورة إلزام مخصوصة.

تحليل أعمق

في الموضع الأول ينتج اللجوء إلى رجال من الجن زيادة رهق، لا أمنًا. وفي الموضع الثاني يعلن المؤمن بالهدى أنه لا يخاف بخسًا ولا رهقًا. الجمع بين الإثبات والنفي يحدد الرهق كأذى زائد ملحق، لا كحكم دائم على كل حال.

قَولات أخرى من جذر رهق

المقارنات الدلالية لهذا الجذر