مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ومرعىها في القرءان
الشاهد
سورة النَّازعَات ٣١
﴿ أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ومرعىها»
مدلول قولة «ومرعىها» في القرءان: مرعى الأرض: ما أخرجه الله فيها من مورد نباتي ترتع فيه الأنعام وتقوم به جهة الغذاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَرۡعَىٰهَا» وجذرها «رعي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المرعى هنا جزء من إخراج الأرض بعد ذكر مائها؛ القَولة تربط النبات بمنفعة العيش على سطحها.
استعمالها في الآيات
يقترن المرعى بالماء في «أخرج منها ماءها ومرعاها»، فيرد بوصفه مخرجًا من الأرض لا فعل رعاية.
أثرها في السياق
الأثر أنه يجعل إعداد الأرض للحياة ظاهرًا في الماء والمرعى معًا، بعد دحوها وتسوية جهاتها.
عائلات الاستعمال
- مرعى الأرض المخرج (1 موضعًا): نبات أو مورد غذائي يخرج من الأرض مع مائها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ٱلۡمَرۡعَىٰ» لأنها مضافة إلى الأرض في سياق إخراج مائها، وعن «ٱلرِّعَآء» لأنها مورد لا جماعة.
تحليل أعمق
السياق الكوني يعدد بناء السماء ودحو الأرض وإخراج الماء والمرعى. القَولة لا تشير إلى حافظ أو راع، بل إلى المادة التي تصير الأرض بها قابلة للعيش، ولذلك أضيفت إلى الأرض نفسها.