مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رعنا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٠٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رعنا»
مدلول قولة «رعنا» في القرءان: «راعنا» خطاب منهي عنه في مقام المؤمنين، لأنه يطلب مراعاة المتكلم بصيغة لم يقرها النص وأبدلها بعبارة أوضح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَٰعِنَا» وجذرها «رعي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تستعمل صيغة طلب موجهة للنبي، لكن النص يستبدلها بـ«انظرنا» ويقرنها بالسمع، فالمحدد هو سلامة لفظ الطلب لا مجرد طلب الانتباه.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد «لا تقولوا» وقبل «قولوا انظرنا واسمعوا»، فيتحدد استعمالها بوصفه لفظًا يجب تركه في التخاطب.
أثرها في السياق
الأثر هو تطهير صيغة النداء من موضع التباس؛ فالمؤمن مأمور بلفظ لا يفتح باب الانحراف في السماع.
عائلات الاستعمال
- صيغة نداء منهي عنها (1 موضعًا): طلب موجه إلى الرسول أبدله القرءان بلفظ أوضح وأمر معه بالسمع.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وَرَٰعِنَا» في النساء لأن تلك جاءت ضمن ليّ اللسان والطعن، أما هنا فالمؤمنون ينهون عنها قبل الوقوع في هذا الباب.
تحليل أعمق
الآية لا تشرح الكلمة بمعجم خارجي؛ حكمها يظهر من المقابلة الداخلية: لا تقولوا هذه، وقولوا تلك، واسمعوا. البديل «انظرنا» يكشف أن المطلوب انتظار أو نظر في الخطاب، لكن النهي يجعل الصيغة الأولى غير مأمونة في مقام الطاعة.