مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رعون في القرءان
المواضع (2)
سورة المؤمنُون ٨
﴿ وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ ﴾
سورة المَعَارج ٣٢
﴿ وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رعون»
مدلول قولة «رعون» في القرءان: رعاية الأمانات والعهد، أي القيام عليها بالحفظ والوفاء لا مجرد معرفتها أو ذكرها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَٰعُونَ» وجذرها «رعي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الجمع تصف أهل الإيمان بحفظ ما حمّلوا؛ عنصر الرعي هنا مراقبة الأمانة والعهد حتى لا يضيع حقهما.
استعمالها في الآيات
تأتي في وصف ثابت مكرر: هم لأماناتهم وعهدهم راعون، فالمتعلق مقدم ويحدد مجال الفعل.
أثرها في السياق
الأثر أنه يجعل صلاح الجماعة ظاهرًا في عهدها وأماناتها، لا في عبادات منفردة فقط.
عائلات الاستعمال
- حفظ الأمانة والعهد (2 موضعًا): قيام موصوف لأهل الإيمان على الحقوق التي في أعناقهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن رعي الأنعام والمرعى لأنها رعاية تكليف، وعن «رَعَوۡهَا» لأنها إثبات للقيام لا نفي للتقصير.
تحليل أعمق
تقديم «لأماناتهم وعهدهم» يجعل الرعاية متوجهة إلى حقوق قائمة على أصحابها. القَولة لا تقول إنهم أصحاب أمانة فحسب؛ بل إنهم يباشرون حفظها، ولذلك وردت في سلاسل أوصاف المؤمنين والمصلين.