مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرسولا في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٦٦
﴿ يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرسولا»
مدلول قولة «ٱلرسولا» في القرءان: الرسول المعرّف الذي يندم أهلُ النار على عصيانه؛ يُقرَن في تمنّيهم بطاعة الله، فالموفَدُ موضعُ الطاعة التي ندموا على تركها، بألف الإطلاق ختمًا للفاصلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرَّسُولَا۠» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على شخص المُرسَل معرَّفًا بأل مع ألف الإطلاق في رأس الفاصلة؛ فالرسول هنا الموفَدُ الذي يتمنّى أهلُ النار طاعتَه مع طاعة مرسِله.
استعمالها في الآيات
يرد في ندم أهل النار ﴿يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠﴾ (سورة الأحزَاب ٦٦)، فطاعة الرسول مقرونةٌ بطاعة المُرسِل.
أثرها في السياق
يثبّت أنّ طاعة الرسول قرينةُ طاعة الله، وأنّ التفريط فيها موضعُ الندم يوم تُقلَّب الوجوه في النار.
عائلات الاستعمال
- تمنّي طاعة الرسول (1 موضعًا): ندم أهل النار على ترك طاعة الله والرسول مقرونتين
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «ٱلرّسول» المنصوبةِ المجرّدةِ من ألف الإطلاق، وعن «وٱلرّسول» المعطوفةِ، بأنّها مختومةٌ بألف الفاصلة في تمنّي أهل النار طاعةَ الرسول.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠﴾ (سورة الأحزَاب ٦٦) يقرن طاعةَ الرسول بطاعة الله في تمنّي أهل النار. والتعريف بأل يجعله الموفَدَ المعهود، وتكرار «أطعنا» يجعل طاعته في صفّ طاعة مرسِله، فالندمُ على تركهما معًا.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.