قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يرسل في القرءان

10 مواضعالجذر: رسل

المواضع (10)

سورة الأعرَاف ٥٧

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ﴾

سورة هُود ٥٢

﴿ وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ مُجۡرِمِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٦٨

﴿ أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ﴾

باقي المواضع (7)

سورة النَّمل ٦٣

﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٤٦

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَلِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٤٨

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ يَشَآءُ وَيَجۡعَلُهُۥ كِسَفٗا فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾

سورة الشُّوري ٥١

﴿ ۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٣٥

﴿ يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴾

سورة المُلك ١٧

﴿ أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ ﴾

سورة نُوح ١١

﴿ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يرسل»

مدلول قولة «يرسل» في القرءان: إيفادُ المُرسِل مُرسَلَه مضارعًا: غالبًا رياحًا بُشرًا وسماءً مدرارًا وحاصبًا وشواظًا عذابًا، ومرّةً رسولًا يوحي بإذن مُرسِله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُرۡسِلَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه لغاية؛ وهذه القَولة فعلُ الإيفاد المضارع، وغالبُ مُرسَلِها غيرُ بشر: الرياحُ بُشرًا، السماءُ مدرارًا، حاصبٌ، شواظٌ من نار؛ ويردُ فيها مرّةً إرسالُ رسولٍ يوحي، فيظهر جامع التوجيه المأمور.

استعمالها في الآيات

ترد معدّاةً إلى مُرسَلٍ متنوّع: ﴿يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾، ﴿أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ﴾.

أثرها في السياق

تأكيدُ أنّ الإيفاد جنسٌ يَشمَل الريحَ المبشِّرة والعذابَ القاهر والمُوفَدَ البشريّ الموحى إليه.

عائلات الاستعمال

  • إرسال الرياح والسماء بُشرًا ورحمة (5 موضعًا): توجيهُ الرياح المبشِّرة والسماء المدرار رحمةً وإحياءً
  • إرسال الحاصب والشواظ عذابًا (3 موضعًا): توجيهُ الحاصب والشواظ من النار عذابًا قاهرًا
  • إرسال السماء المدرار عند الاستغفار وإرسال رسولٍ يوحي (2 موضعًا): توجيهُ المطر المدرار عند التوبة وإيفادُ مُوفَدٍ يوحي بإذن المُرسِل

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بغلبة المُرسَل غير البشريّ (رياح/سماء/حاصب/شواظ) مع موضعٍ للرسول الموحى، بخلاف «نُرۡسِلُ» المخصوصة بالمُرسَلين والآيات.

تحليل أعمق

في ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٧) المُرسَلُ رياحٌ مبشِّرة، وفي ﴿أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٦٨) و﴿يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ﴾ (سورة الرَّحمٰن ٣٥) المُرسَلُ عذابٌ، وفي ﴿أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ﴾ (الشورى ٥١) المُرسَلُ رسولٌ يوحي؛ فالمُرسَلُ غالبًا غيرُ بشر، والفعلُ توجيهٌ مأمور لغاية في الجميع.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر