مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلرسول في القرءان
المواضع (9)
سورة آل عِمران ٣٢
﴿ قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٣٢
﴿ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٥٣
﴿ ۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة آل عِمران ١٧٢
﴿ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة النِّسَاء ٥٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ﴾
سورة النِّسَاء ٦٩
﴿ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا ﴾
سورة الأنفَال ١
﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٢٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الحدِيد ٨
﴿ وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلرسول»
مدلول قولة «وٱلرسول» في القرءان: المُوفَدُ المعهودُ مقرونًا بالله في الطاعة والاستجابة والأمانة: ﴿أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾، ﴿لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلرَّسُولَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه؛ وهذه القَولة المُوفَدُ المعرَّفُ معطوفًا على لفظ الجلالة بأل، فتجعل طاعتَه واستجابتَه مقرونةً بطاعة الله في صيغةِ الأمر الجامع.
استعمالها في الآيات
ترد معطوفةً بأل على الجلالة في الأمر أو النهي: ﴿قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ﴾، ﴿لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ﴾، ﴿وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ﴾.
أثرها في السياق
ربطُ طاعة المُوفَد المعهود بطاعة الله نصًّا في صيغة الجمع المعطوف.
عائلات الاستعمال
- طاعة الله والرسول واستجابتهما (6 موضعًا): قرنُ طاعة المُوفَد بطاعة الله في الأمر الجامع
- النهي عن خيانة الله والرسول وكون الفيء لهما (3 موضعًا): قرنُ النهي عن الخيانة وحقِّ الأنفال بالله والمُوفَد
ما يميّزها عن أخواتها
هي المعرَّف بأل معطوفًا على الجلالة (وَٱلرَّسُول)، بخلاف «ٱلرَّسُولَ» المجرَّد من العطف، و«وَرَسُولَهُۥ» المضافِ للضمير في الطاعة.
تحليل أعمق
في ﴿قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ (سورة آل عِمران ٣٢) قُرنت طاعتُه بطاعة الله، وفي ﴿لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾ (سورة الأنفَال ٢٧) قُرن النهيُ عن خيانتهما، وفي ﴿وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٣) قُرن دعاؤه؛ فالعطف بأل على الجلالة يجعل الموقفَ منهما واحدًا.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.