قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وللرسول في القرءان

3 مواضعالجذر: رسل

المواضع (3)

سورة الأنفَال ٢٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾

سورة الأنفَال ٤١

﴿ ۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

سورة الحَشر ٧

﴿ مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وللرسول»

مدلول قولة «وللرسول» في القرءان: الرسول المعرّف الذي تجب الاستجابة له ويُفرَض له نصيبٌ في الغنيمة والفيء؛ تخصيصٌ له بحقٍّ مقرونٍ بحقّ الله، لكونه حاملَ بلاغ مرسِله والقائم بأمره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِلرَّسُولِ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على شخص المُرسَل معرَّفًا بأل، مجرورًا باللام التي تفيد الاستحقاق أو الاستجابة؛ فالرسول جهةُ حقٍّ تُستجاب أو يُخصّص لها نصيب.

استعمالها في الآيات

يرد باللام في الاستجابة ﴿ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ﴾ (سورة الأنفَال ٢٤)، وفي تخصيص الحقّ ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ﴾ (سورة الأنفَال ٤١).

أثرها في السياق

يثبّت للرسول حقّ الاستجابة ونصيبَ القَسم مقرونًا بحقّ الله، فاستجابته من استجابة مرسِله.

عائلات الاستعمال

  • الاستجابة للرسول (1 موضعًا): اللام في الأمر بالاستجابة لدعوة الرسول
  • قَسم الحقّ للرسول (2 موضعًا): اللام في تخصيص نصيب الرسول من الخمس والفيء

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلرّسول» المنصوبِ بأنّها مجرورة باللام الدالّة على الاستحقاق/الاستجابة، وعن «وبٱلرّسول» (سورة النور ٤٧) بأنّها لام الحقّ لا باء الإيمان.

تحليل أعمق

تجمع المواضعُ الثلاثة اللامَ على المعرّف: في سورة الأنفَال ٢٤ ﴿ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡ﴾ للاستجابة، وفي سورة الأنفَال ٤١ وسورة الحَشر ٧ لقَسم الخمس والفيء ﴿فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾. والقاسم أنّ اللام تقرن حقّ الرسول بحقّ مرسِله؛ فهو مخصوصٌ بالحقّ لكونه المُوفَد القائم بالبلاغ والأمر.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر