قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولرسوله في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة المُنَافِقُونَ ٨

﴿ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولرسوله»

مدلول قولة «ولرسوله» في القرءان: الرسول المضاف إلى الله الذي تثبت له العزّةُ مقرونةً بعزّة مرسِله والمؤمنين؛ مجرورٌ باللام في ردّ دعوى المنافقين، فالموفَدُ في جانب العزّة لا الذلّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِرَسُولِهِۦ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على شخص المُرسَل مضافًا إلى ضمير الجلالة مجرورًا باللام معطوفًا في تخصيص العزّة؛ فالرسول هنا الموفَدُ الذي تثبت له العزّةُ مع مرسِله والمؤمنين.

استعمالها في الآيات

يرد في تخصيص العزّة ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ٨).

أثرها في السياق

يثبّت أنّ العزّة للرسول مقرونةٌ بعزّة مرسِله والمؤمنين، فدعوى المنافقين إخراجَ الأعزّ للأذلّ مردودةٌ بجهلهم.

عائلات الاستعمال

  • العزّة للرسول (1 موضعًا): تخصيص العزّة لله ورسوله والمؤمنين ردًّا على دعوى المنافقين

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وللرّسول» المعرّفةِ بأل في الحقّ والاستجابة، وعن «لرسولهۥ» (سورة المُنَافِقُونَ ١) المؤكَّدةِ باللام في الشهادة، بأنّها معطوفةٌ مجرورةٌ باللام في تخصيص العزّة.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة المُنَافِقُونَ ٨) يردّ دعوى المنافقين بتخصيص العزّة. فاللام في «لرسوله» لام الاستحقاق، والإضافة إلى الجلالة تقرن عزّةَ الموفَد بعزّة مرسِله والمؤمنين، فيُبطَل زعمُهم في إخراج الأعزّ للأذلّ.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر