قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولنرسلن في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة الأعرَاف ١٣٤

﴿ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولنرسلن»

مدلول قولة «ولنرسلن» في القرءان: إيفادٌ مؤكَّدٌ بالنون في مهمّةٍ دنيويّة: التزامُ القوم بتخلية بني إسرائيل وإرسالهم مع المُوفَد عند كشف العذاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَنُرۡسِلَنَّ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه؛ وهذه القَولة فعلُ الإيفاد المؤكَّد بالنون مسنَدًا للمُتعاهِدين، تردُ موضعًا واحدًا في مهمّةٍ دنيويّة: عهدُ قوم فرعونَ بإرسال بني إسرائيل مع المُوفَد إن كُشِف عنهم العذاب.

استعمالها في الآيات

ترد فعلًا مؤكَّدًا بنونٍ في عهدٍ مشروط بكشف العذاب: ﴿لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾.

أثرها في السياق

إبرازُ الإيفاد التزامًا مؤكَّدًا في تخلية قومٍ لا في رسالةٍ سماويّة.

عائلات الاستعمال

  • عهد القوم بإرسال بني إسرائيل عند كشف العذاب (1 موضعًا): التزامُ قوم فرعونَ تخليةَ بني إسرائيل مع المُوفَد مؤكَّدًا

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بصيغة التأكيد بالنون في الإيفاد الدنيويّ، بخلاف «فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا» الطلبيّةِ، و«أَرۡسَلۡنَا» المسنَدةِ للمُرسِل في إيفاد البشر.

تحليل أعمق

في ﴿ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٤) أُكِّد الإيفادُ بالنون في عهدٍ مشروط بكشف الرجز، والمُرسَلُ قومٌ يُخلّيهم القومُ مع المُوفَد؛ فهي إيفادٌ دنيويّ مؤكَّدٌ فريدٌ بهذا الرسم.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر