مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورسلته في القرءان
الشاهد
سورة الجِن ٢٣
﴿ إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورسلته»
مدلول قولة «ورسلته» في القرءان: رسالاتُ الله المعطوفةُ على البلاغ عنه، أي مضامينُ ما يُبلَّغ من عنده؛ جمعٌ مضافٌ إلى المُرسِل، يُحصَر دورُ الموفَد في تبليغها، فمعصيتُها معصيةٌ موجبةٌ للنار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على مضمون الإيفاد جمعًا مضافًا إلى ضمير الجلالة معطوفًا على البلاغ؛ فـ«رسالاته» جملةُ ما يُبلَّغ عن الله، لا أشخاصُ الموفَدين.
استعمالها في الآيات
يرد في حصر البلاغ ﴿إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ﴾ (سورة الجِن ٢٣)، فالرسالات مضمونُ ما يُبلَّغ.
أثرها في السياق
يجعل وظيفة الموفَد محصورةً في تبليغ رسالات مرسِله، فمن عصى الله ورسوله بعد البلاغ فجزاؤه نارُ جهنّم.
عائلات الاستعمال
- رسالات البلاغ (1 موضعًا): مضامين ما يُبلَّغ عن الله، المحصورُ فيها دورُ الموفَد
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «برسٰلٰتي» (سورة الأعرَاف ١٤٤) المضافةِ إلى المتكلّم في الاصطفاء، وعن «رسٰلٰت» المجرّدةِ، بأنّها مضافةٌ إلى ضمير الغائب معطوفةٌ على البلاغ في حصر وظيفة التبليغ.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ﴾ (سورة الجِن ٢٣) يعطف «رسالاته» على «بلاغًا»، فدلّ على أنّها مضامينُ البلاغ لا حامِلوه. والإضافة إلى ضمير الجلالة تثبّت جهة الإيفاد، ثمّ يُجعل عصيانُ الله ورسوله بعد البلاغ موجبًا للنار، فالرسالاتُ مادّةُ الإيفاد التي حُصِر فيها دورُ الموفَد.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.