مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورسلا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٦٤
﴿ وَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورسلا»
مدلول قولة «ورسلا» في القرءان: جماعةُ المُوفَدين نكرةً معطوفةً مقسومةً قسمين: مَن قَصَّ المُرسِلُ خبرَه على المخاطَب، ومَن لم يَقصُصه عليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرُسُلٗا» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه؛ وهذه القَولة جمعُ المُوفَدين نكرةً معطوفًا، تردُ في موضعٍ واحد مكرَّرةً، تقسم المُوفَدين قسمين: مَن قُصّ خبرُه ومَن لم يُقصَّ.
استعمالها في الآيات
ترد مكرَّرةً نكرةً معطوفةً في تقسيم المُوفَدين: ﴿وَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ﴾.
أثرها في السياق
تقريرُ أنّ المُوفَدين أكثرُ ممّن قُصّ خبرُه؛ المعلومُ منهم بعضُ الجملة.
عائلات الاستعمال
- تقسيم الرُّسُل إلى مقصوصٍ وغير مقصوص (2 موضعًا): جعلُ المُوفَدين قسمين: مَن قُصّ خبرُه ومَن لم يُقصَّ
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بالتكرار في موضعٍ واحد نكرةً معطوفةً لتقسيم المُوفَدين، بخلاف «رُسُلٗا» غير المعطوفة، و«رُسُلٗا مُّبَشِّرِينَ» في سورة النِّسَاء ١٦٥.
تحليل أعمق
في ﴿وَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٦٤) جاءت القَولةُ مرّتين في آيةٍ واحدة، فقُسِم المُوفَدون إلى مقصوصٍ خبرُه وغيرِ مقصوص؛ والتكرارُ في الرسم نفسه يُبرز سَعَة جماعة المُوفَدين.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.