مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورسلي في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ١٠٦
﴿ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴾
سورة المُجَادلة ٢١
﴿ كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورسلي»
مدلول قولة «ورسلي» في القرءان: رُسُل الله المضافون إليه، الذين اتُّخذوا هزوًا مع آياته، والمكتوبُ غلَبتهم معه؛ فهم المُوفَدون المقرونون بمرسِلهم في مقام الاستهزاء بهم وفي مقام النصر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرُسُلِي» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على جماعة المُرسَلين معطوفةً مضافةً إلى ضمير المُرسِل سبحانه؛ فالرُّسُل هنا مقرونون بآيات المُرسِل وبوعد غلَبته، فهم جندُه الموفَدون.
استعمالها في الآيات
يرد في الاستهزاء ﴿وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا﴾ (سورة الكَهف ١٠٦)، وفي وعد الغلَبة ﴿كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓ﴾ (سورة المُجَادلة ٢١).
أثرها في السياق
يقرن مصير الرسل بمرسِلهم: استهزاؤهم بهم استهزاءٌ بآياته، وغلَبتهم مكتوبةٌ بقوّته.
عائلات الاستعمال
- الاستهزاء بالرسل والآيات (1 موضعًا): اتّخاذ آيات الله ورسله هزوًا
- وعد غلَبة الرسل (1 موضعًا): كتابة الله الغلَبة لنفسه ورسله
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «رسلي» (سورة سَبإ ٤٥) المجرّدةِ في تكذيبهم، وعن «رسلهۥ» المضافةِ إلى الغائب، بأنّها معطوفةٌ على ضمير المتكلّم في الهزو والغلَبة.
تحليل أعمق
الموضعان يعطفان الرسلَ على ضمير المُرسِل: في سورة الكَهف ١٠٦ ﴿وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا﴾ يُجمع الرسلُ مع الآيات في متعلَّق الاستهزاء، وفي سورة المُجَادلة ٢١ ﴿كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ﴾ يُقرَنون بالمُرسِل في وعد الغلَبة المكتوبة. فالإضافة إلى ضمير المتكلّم تجعلهم في صفّ مرسِلهم نصرًا ومعاداةً.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.