مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورسلنا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٨٠
﴿ أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورسلنا»
مدلول قولة «ورسلنا» في القرءان: رُسُل الله الحاضرون لدى الناس يكتبون أعمالهم؛ مضافون إلى المُرسِل في مقام إثبات إحاطته بسرّهم ونجواهم، فالموفَدون هنا كاتبون شاهدون لا مبلِّغو وحي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرُسُلُنَا» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على جماعة المُرسَلين مرفوعةً معطوفةً مضافةً إلى ضمير المُرسِل سبحانه؛ فالرُّسُل هنا موفَدوه الحاضرون لدى الخلق يكتبون.
استعمالها في الآيات
يرد في الكتابة والحضور ﴿بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٨٠).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ موفَدي الله حاضرون لدى الناس يكتبون، فلا يخفى سرٌّ ولا نجوى على المُرسِل المحيط.
عائلات الاستعمال
- رسل الكتابة (1 موضعًا): حضور رسل الله لدى الناس يكتبون أعمالهم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «رسلنا» المرفوعةِ في مجيء الرسل بالبلاغ، بأنّها معطوفةٌ في إثبات حضور الموفَدين الكاتبين لدى الناس.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيۡهِمۡ يَكۡتُبُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٨٠) يضيف الجمعَ المرفوعَ إلى المُرسِل في وظيفة الحضور والكتابة. فالإضافة تجعلهم موفَدي الله، و«لديهم يكتبون» تعيّن وظيفتهم بإثبات الأعمال، ما يبيّن أنّ الإيفاد قد يكون لوظيفة الحفظ والشهادة لا للبلاغ.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.