قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ورسله في القرءان

1 موضعالجذر: رسل

الشاهد

سورة الحدِيد ٢٥

﴿ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ورسله»

مدلول قولة «ورسله» في القرءان: رُسُل الله الذين يُنصَرون بالغيب، فيتبيّن من ينصرهم وينصر مرسِلهم؛ مضافون إليه منصوبون في مقام معرفة الناصر، فنصرُ الموفَدين نصرٌ للمُرسِل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرُسُلَهُۥ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يقع على جماعة المُرسَلين منصوبةً معطوفةً مضافةً إلى ضمير المُرسِل سبحانه؛ فالرُّسُل هنا موفَدوه الذين يُنصَرون بالغيب، يُختبَر نصرُهم.

استعمالها في الآيات

يرد في نصر الرسل بالغيب ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (سورة الحدِيد ٢٥).

أثرها في السياق

يثبّت أنّ نصر الرسل قرينةُ نصر مرسِلهم، فمن نصرهم بالغيب فقد نصر الله، إذ أُرسلوا بالبيّنات والميزان.

عائلات الاستعمال

  • نصر الرسل بالغيب (1 موضعًا): اختبار من ينصر الله ورسله بالغيب بعد إرسالهم بالبيّنات

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «رسلهۥ» المنصوبةِ المجرّدةِ من العطف في العصيان والوعد، وعن «ورسلي» المضافةِ إلى المتكلّم، بأنّها معطوفةٌ على ضمير الغائب في نصر الرسل بالغيب.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد يفتتح بإرسال الرسل بالبيّنات ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ﴾ ثمّ يعطف الرسلَ المنصوبين على ضمير المُرسِل في متعلَّق النصر ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ (سورة الحدِيد ٢٥). فالعطف يجعل نصرَ الموفَدين مقرونًا بنصر مرسِلهم، و«بالغيب» تعيّن وجه النصر، فتبيّن أنّ الرسل في صفّ من أوفدهم نصرةً.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر