مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورسوله في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٥٨
﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورسوله»
مدلول قولة «ورسوله» في القرءان: الرسول المضاف إلى الله معطوفًا عليه في سياق الأمر بالإيمان به واتّباعه؛ مقرونٌ بوصف النبيّ الأمّيّ، فهو المُوفَد المُبلِّغ الذي يُؤمَن به مع مرسِله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَسُولِهِ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على شخص المُرسَل، والصيغة تعطفه على لفظ الجلالة بإضافته إليه؛ فالرسول هنا حاملُ البلاغ الموصول بمرسِله في موضع الأمر بالإيمان.
استعمالها في الآيات
يرد في خطاب عامّ للناس بالأمر بالإيمان ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٨)، فيقترن الإيمان بالمرسِل بالإيمان بمن أوفده.
أثرها في السياق
يربط الإيمان بالمُرسِل بالإيمان بحامل بلاغه، فلا ينفصل التصديق بالله عن التصديق برسوله.
عائلات الاستعمال
- الإيمان بالرسول المضاف (1 موضعًا): الرسول معطوفًا على مرسِله في الأمر بالإيمان والاتّباع
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وبرسوله» (سورة التوبَة ٥٤) ببناء الباء لا العطف، وعن «ورسولهۥ» المنصوبة في سياق الطاعة، بأنّها هنا في خطاب الإيمان العامّ مع وصف النبوّة الأمّيّة.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٨) يجيء بعد إعلانٍ عامّ ﴿إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا﴾ في الآية نفسها. فالعطف على الجلالة يجعل الرسول مقرونًا بمرسِله في متعلَّق الإيمان، والوصف بالنبيّ الأمّيّ يثبّت أنّه حاملُ البلاغ لا منشئه.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.