مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبٱلرسول في القرءان
الشاهد
سورة النور ٤٧
﴿ وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبٱلرسول»
مدلول قولة «وبٱلرسول» في القرءان: الرسول المعرّف الذي يُدّعى الإيمان به مع الله ثمّ يُتولّى عنه؛ فهو متعلَّق تصديقٍ مزعومٍ ينقضه فعلُ المعرِضين، إذ ليسوا بالمؤمنين حقًّا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبِٱلرَّسُولِ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على شخص المُرسَل معرَّفًا بأل مجرورًا بالباء معطوفًا على الإيمان بالله؛ فالرسول متعلَّقُ إيمانٍ مدّعىً يكذّبه التولّي.
استعمالها في الآيات
يرد في ادّعاء الإيمان ﴿وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم﴾ (سورة النور ٤٧).
أثرها في السياق
يجعل الإيمان بالرسول معيارًا يفضح دعوى التصديق، فالتولّي بعد الإقرار ينقض الإيمان المزعوم بالمرسِل ورسوله.
عائلات الاستعمال
- دعوى الإيمان بالرسول (1 موضعًا): ادّعاء الإيمان بالله والرسول ثمّ التولّي الناقض له
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وللرّسول» المجرورةِ باللام في الاستجابة والحقّ، وعن «ٱلرّسول» المنصوبةِ، بأنّها مجرورةٌ بالباء في دعوى الإيمان المنقوضة بالتولّي.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة النور ٤٧) يقرن الباءَ على الجلالة وعلى الرسول المعرّف في دعوى الإيمان، ثمّ يكذّبها بالتولّي. فالتعريف بأل والعطف بالباء يجعلان الرسولَ متعلَّقًا للتصديق الذي يُمتحَن بالطاعة لا بالقول.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.