مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وبرسوله في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٥٤
﴿ وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وبرسوله»
مدلول قولة «وبرسوله» في القرءان: الرسول المضاف إلى الله الذي وقع الكفرُ به مقرونًا بالكفر بمرسِله؛ فجحودُ المُوفَد علّةُ ردّ النفقات، إذ هو حاملُ البلاغ الذي رُدّ معه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبِرَسُولِهِۦ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على شخص المُرسَل مضافًا إلى ضمير الجلالة، معطوفًا بالباء على الإيمان/الكفر بالله؛ فالرسول متعلَّقُ تصديقٍ أو جحودٍ مقرونٌ بمرسِله.
استعمالها في الآيات
يرد في سياق علّة ردّ النفقة ﴿إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ﴾ (سورة التوبَة ٥٤)، فالباء تجمع الكفر بالمرسِل والمُرسَل في علّةٍ واحدة.
أثرها في السياق
يجعل الكفر بالرسول مقرونًا بالكفر بمرسِله علّةً مانعةً لقبول العمل، فلا ينفكّ جحود الحامل عن جحود المُرسِل.
عائلات الاستعمال
- الكفر بالرسول (1 موضعًا): الباء في علّة ردّ النفقة لكفرهم بالله ورسوله
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «برسولهۦ» (سورة الحدِيد ٢٨) المقرونة بالأمر بالإيمان والوعد بالرحمة، بأنّها هنا في معرض الكفر وردّ العمل؛ وعن «ورسوله» (سورة الأعرَاف ١٥٨) ببناء الباء لا العطف المجرّد.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ﴾ (سورة التوبَة ٥٤) يبني المنع على الكفر المزدوج. والباء المكرّرة على الجلالة وعلى رسوله تجعلهما متعلَّقًا واحدًا للجحود، فالرسول حاملُ البلاغ الذي رُدّ بردّه التصديقُ بمرسِله.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.