قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأرسل في القرءان

2 موضعينالجذر: رسل

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١١١

﴿ قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ﴾

سورة الفِيل ٣

﴿ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأرسل»

مدلول قولة «وأرسل» في القرءان: إيفادٌ بالواو: طلبُ مَلَإِ فرعونَ إرسالَ الحاشرين في المدائن، وإرسالُ المُرسِل طيرًا أبابيلَ على أصحاب الفيل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَرۡسِلۡ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه؛ وهذه القَولة فعلُ الإيفاد بالواو أمرًا أو ماضيًا، يتنوّع مُرسَلُه بين حاشرين يُطلَب إرسالُهم في المدائن، وبين طيرٍ أبابيلَ يُرسِلها المُرسِل عذابًا.

استعمالها في الآيات

ترد أمرًا بإرسال حاشرين أو ماضيًا في إرسال الطير: ﴿وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾، ﴿وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ﴾.

أثرها في السياق

جمعُ الإيفاد الدنيويّ (حاشرون) والإيفادِ القاهر (طيرٌ أبابيل) تحت توجيهٍ مأمور.

عائلات الاستعمال

  • طلب إرسال الحاشرين في المدائن (1 موضعًا): إيفادُ جامعين في المدائن في مهمّة دنيويّة
  • إرسال الطير أبابيل عذابًا (1 موضعًا): توجيهُ طيرٍ أبابيلَ على أصحاب الفيل عذابًا

ما يميّزها عن أخواتها

تختصّ بالواو الداخلة على الأمر والماضي مع مُرسَلٍ مختلط (حاشرون/طير)، بخلاف «فَأَرۡسِلۡ» المقترنةِ بالفاء، و«وَأَرۡسَلۡنَا» المسنَدةِ للجمع.

تحليل أعمق

في ﴿قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١١١) طُلِب إيفادُ حاشرين، وفي ﴿وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ﴾ (سورة الفِيل ٣) أَوفَد المُرسِلُ طيرًا عذابًا؛ فالفعلُ بالواو يَجمَع توجيهَ الحاشرين والطيرِ المسلَّط لغايتهما.

قَولات أخرى من جذر رسل

و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر