مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأرسلنه في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ١٤٧
﴿ وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأرسلنه»
مدلول قولة «وأرسلنه» في القرءان: إيفاد الله نبيَّه إلى مئةِ ألفٍ أو يزيدون؛ فعلٌ بنون الجمع يقع على شخص الموفَد، مع تعيين كثرة المقصد المُرسَل إليه، فهو إيفادٌ موجَّهٌ إلى أمّةٍ عظيمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَرۡسَلۡنَٰهُ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على فعل الإيفاد بنون الجمع مسندًا ضميرُه إلى نبيّ؛ فالإرسال إيفادُ موفَدٍ إلى جمعٍ كثيرٍ من الناس لغاية البلاغ.
استعمالها في الآيات
يرد في تعيين المقصد ﴿وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٤٧).
أثرها في السياق
يثبّت ركن المقصد في الإيفاد بتحديد كثرة المُرسَل إليهم، فالإرسال توجيهٌ إلى جهةٍ معيّنةٍ مهما عَظُم عددها.
عائلات الاستعمال
- إيفاد إلى المئة ألف (1 موضعًا): إرسال الموفَد إلى مئة ألف أو يزيدون تعيينًا لكثرة المقصد
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أرۡسلۡنٰه» (سورة الذَّاريَات ٣٨) إيفادِ موسى إلى فرعون بسلطان، وعن «أرۡسلۡنٰك» المسندِ إلى المخاطَب، بأنّها مسندةٌ إلى الغائب مع تعيين كثرة المقصد.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٤٧) يُبرز ركن المقصد في الجذر بتحديد كثرة المُرسَل إليهم. فالضمير في «أرسلناه» يعود إلى الموفَد، و«إلى» تعيّن الجهة المقصودة، فيتجلّى أنّ الإيفاد توجيهٌ إلى مقصدٍ معلومٍ بحملِ البلاغ.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.