مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأرسلنا في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ٧٠
﴿ لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٦
﴿ أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ ﴾
سورة الحِجر ٢٢
﴿ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأرسلنا»
مدلول قولة «وأرسلنا» في القرءان: إيفادُ المُرسِل بالواو مُرسَلَه: تارةً رُسُلًا بشريّين إلى بني إسرائيل، وتارةً السماءَ بالمطر المدرار، وتارةً الرياحَ لواقح للسحاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَرۡسَلۡنَا» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر إيفادٌ موجَّه لغايةٍ يصدق على الشخص وعلى غيره؛ وهذه القَولة فعلُ الإيفاد بالواو، ويتنوّع مُرسَلُها بين رُسُلٍ بشرٍ وبين السماءِ مدرارًا والرياحِ لواقح، فيظهر جامع الانتقال المأمور الموجَّه.
استعمالها في الآيات
ترد متعدّيةً إلى مُرسَلٍ متنوّع: ﴿وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ﴾، ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا﴾، ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ﴾.
أثرها في السياق
تأكيدُ أنّ الإيفاد جنسٌ يَجمَع توجيهَ المُوفَد البشريّ وتوجيهَ المطر والريح لغايتهما.
عائلات الاستعمال
- إرسال رُسُلٍ بشرٍ إلى قوم (1 موضعًا): إيفادُ مُبلِّغين بشرٍ إلى بني إسرائيل
- إرسال السماء بالمطر المدرار (1 موضعًا): توجيهُ المطر الغزير على القوم الممكَّنين
- إرسال الرياح اللواقح للسحاب (1 موضعًا): توجيهُ الريح الملقِّحة سببًا لإنزال الماء
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بثلاثة مواضع مختلطة بين بشرٍ وسماءٍ وريح، بخلاف «أَرۡسَلۡنَا» الكبرى، و«فَأَرۡسَلۡنَا» الغالبة في العذاب.
تحليل أعمق
في ﴿وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ﴾ (سورة المَائدة ٧٠) المُرسَلُ بشرٌ يُبلِّغ، وفي ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا﴾ (سورة الأنعَام ٦) المُرسَلُ مطرٌ، وفي ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ﴾ (سورة الحِجر ٢٢) المُرسَلُ ريحٌ ملقِّحة؛ فالفعلُ واحدٌ والمُرسَلُ يتنوّع بين الإنسان والسماء والريح، تحت جامع التوجيه المأمور لغاية.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.