مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نرسل في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٥٩
﴿ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نرسل»
مدلول قولة «نرسل» في القرءان: إيفاد الله الآياتِ المخوِّفة؛ فعلٌ بنون الجمع يقع على «الآيات» متعلَّقًا للإرسال، يُمنَع منه لتكذيب الأوّلين، ولا يُرسَل إلّا تخويفًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُّرۡسِلَ» وجذرها «رسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يقع على فعل الإيفاد بنون الجمع منفيًّا/مثبتًا، والمُرسَل هنا الآياتُ لا الرسول؛ فالإرسال إيفادُ علامةٍ مخوِّفة من المُرسِل.
استعمالها في الآيات
يرد في منع إرسال الآيات ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَ﴾ (سورة الإسرَاء ٥٩).
أثرها في السياق
يثبّت أنّ متعلَّق الإرسال قد يكون الآياتِ الكونيّة، وأنّ إيفادها مقصودٌ به التخويف لا مجرّد الإعلام.
عائلات الاستعمال
- إرسال الآيات المخوِّفة (1 موضعًا): منع إيفاد الآيات لتكذيب الأوّلين بها، وقصرُها على التخويف
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «نرۡسل» المثبتةِ في إرسال الرياح/الرسل، وعن «لنرۡسل» (سورة الذَّاريَات ٣٣) إيفادِ الحجارة، بأنّها هنا في منع إرسال الآيات مقرونةً بعلّة التكذيب.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَ﴾ (سورة الإسرَاء ٥٩) يجعل المُرسَل «الآيات» بالباء، ثمّ تذيّل الآيةُ بـ﴿وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا﴾. فالإرسال هنا إيفادُ علامةٍ مخوِّفة، ما يبيّن أنّ الجذر لا ينحصر في المُوفَد البشريّ بل يشمل إيفاد الآيات بوظيفةٍ مقصودة.
قَولات أخرى من جذر رسل
و74 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.